#dfp #adsense

السباق يشتد في جورجيا والولاية تحدد توازن قوى الكونغرس

حجم الخط

مع تحقيق المرشح الديمقراطي جو بايدن لتقدم طفيف على منافسه الرئيس دونالد ترمب في جوروجيا، باتت الولاية محط أنظار الأميركيين باعتبارها تحدد أيضا مصير سباق مجلس الشيوخ و توازن القوى في واشنطن العاصمة.

وتوقعت شبكة فوكس نيوز تعادلا بين الحزبين ليشغل كل من الديمقراطيين والجمهوريين 48 مقعدا في مجلس الشيوخ بعد الانتخابات.

وإلى جانب سباق مجلس الشيوخ في ولاية نورث كارولينا، ستكون جورجيا حاسمة بالنسبة لكل جانب من الجانبين لتحقيق السيطرة على الغرفة الأعلى في الكونغرس.

ولا يزال السناتور الحالي ديفيد بيردو يتقدم على الديمقراطي جون أوسوف في النتائج ولكنه نزل إلى أقل من 50٪ أمس الخميس، مما يجعل جولة الإعادة الانتخابية أكثر احتمالاً.

ومن ناحية أخرى، تتجه السيناتور كيلى لوفلر إلى جولة الإعادة بعد أن تقاسمت مع مرشحين آخرين الأصوات.

وفي دعوى قضائية، طلبت حملة الرئيس دونالد ترمب أن لا يتم حساب جميع بطاقات الاقتراع المتأخرة وأن لا يتم عد أي من الأصوات المذكورة في مجموع الانتخابات العامة.

إلا أن أحد قضاة مقاطعة تشاتام رفض الدعوى بعد فشل المدعي، وهو مراقب فرز الأصوات، في تقديم أي دليل على بطاقات الاقتراع المتأخرة.

وذكرت شبكتا “سي إن إن” و”فوكس نيوز” أنّ بايدن بات يتقدّم على ترامب في الولاية الجنوبية جورجيا بـ917 صوتاً، علماً أنّ  ترمب فاز بجورجيا بخمس نقاط مئوية عام 2016.

ومع اقتراب موعد الانتهاء من فرز الأصوات تشتد المنافسة بين المرشحين في الولايات الحاسمة، إذ أنّ السباق بين بايدن وترمب متقارب بشدة، ولم يصل أي منهما بعد إلى العدد اللازم من أصوات المجمع الانتخابي لتحقيق الفوز.

ووجدت الكثير من الولايات نفسها في مواجهة كم هائل من بطاقات الاقتراع عبر البريد المتوقع أن يبلغ عددها 70 مليون بطاقة من بين أكثر من 150 مليون صوت.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل