
أكد رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر أن نتائج الإقفال التام كارثيّة على العمال والاقتصاد. ودعا الى التشاور حول الانعكاسات المدمرة على الاقتصاد اللبناني وكيفيّة التعويض على العمال.
ورأى الأسمر “أن نتائج الإقفال العام كارثية على العمال والهيئات الاقتصادية في البلد”، داعيا إلى التشاور بين الجهات المعنية لتأمين بدائل في ظل انهيار القدرة الشرائية لليرة اللبنانية. فالدول التي أقرت الإقفال العام أمنت من جهة ثانية تعويضات للعمال والمياومين”.
وانتقد رئيس الإتحاد العمالي العام “تذرع مستشفيات خاصة بأسباب متعددة لعدم استقبال مرضى كورونا”. وأكد “أن استقبال المريض ضرورة فوق الضرورة بغض النظر عن أي سبب آخر”.
وقال، “أن المستشفيات بنت صروحها الطبية في بيروت وجبل لبنان بشكل خاص بفضل أرباح طائلة حققتها على مدى عشرات السنين، وبالتالي هي ملزمة بحسن التضامن الاجتماعي مع الناس، واستقبال المرضى في الحد الأدنى في قسم الطوارئ لإنعاشهم ومن ثم إرسالهم إلى مستشفى آخر يكون جاهزا للاستقبال”. ودعا الأسمر “الصليب الأحمر اللبناني وهيئات المجتمع المدني التي تهتم بنقل المرضى، إلى وضع هؤلاء أمام باب الطوارئ كي لا تحصل فوضى ويدخل المرضى بالقوة إلى المستشفيات”.
وتابع الأسمر، “لدينا 136 مستشفى خاص في لبنان، وقد بادر عدد منها في المناطق إلى فتح أبوابه لعلاج مرضى كورونا وتبقى الحاجة ماثلة في بيروت وبعض مناطق جبل لبنان”.
وقال، “وزير الصحة العامة يقوم بما عليه لتأمين مستحقات المستشفيات، والضمان الاجتماعي يؤمن ستين مليار ليرة شهريا للمستشفيات الخاصة ولم يعد من سبب لهذه المستشفيات لعدم استقبال مرضى كورونا”.
وحذر من “أن الإتحاد العمالي العام سيقوم بالمحاسبة إذا لم يتم استقبال المريض. وستشمل هذه المحاسبة شركات التأمين التي تمتنع عن الدفع أو تقصر في ذلك، ولن تقتصر هذه المحاسبة على إطلاق المواقف إنما سيكون الإتحاد العمالي على الأرض لتلبية النداء الإنساني في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ لبنان”.
وجدد الأسمر معارضة رفع الدعم عن الدواء مؤكدا أننا “سنكون في هذه الحالة أمام انهيار كامل للمنظومة الصحية في لبنان”.