Site icon Lebanese Forces Official Website

إيفانكا ترمب… من البيت الأبيض إلى نجمة تلفزيونية؟

تناولت تقارير إعلامية، اليوم الاثنين، مصير إيفانكا ترمب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد خسارة والدها الانتخابات الرئاسية، والتي كانت تشغل منصب مستشارة في البيت الأبيض. وبحسب صحيفة “ذا غادريان” البريطانية، فإن إيفانكا ترمب تعمل داخل البيت الأبيض كـ”مستشارة للرئيس”، ويزعم أن مهامها تتركز على تعزيز مكانة النساء تعليميا واقتصاديا وكذلك الحال بالنسبة لعائلاتهن، أيضا تهتم بالنمو الاقتصادي من خلال تطوير القوى العاملة وتنمية مهارات العمل وريادة الأعمال.

وقبل دخولها البيت الأبيض، كانت إيفانكا ترمب تشرف على بعض الأعمال في شركة والدها للمقاولات “منظمة ترمب”، كما أن لديها خط إنتاج أزياء ملابس، وشاركت كعضو لجنة تحكيم في برنامج والدها لتلفزيون الواقع “ذا أبرينتس”.

وذكرت “ذا غارديان” أن عودة إيفانكا ترمب إلى شركة والدها للمقاولات “منظمة ترمب” أمر مرجح، إلا أنه قد لا يكون أكثر أماكن العمل استقرارا في وقت ترك والدها منصبه، وذلك لأن مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن يسعى إلى الحصول على الإقرارات الضريبية لترمب في “تحقيق مالي معقد”، والذي استشهد في وقت سابق بتقارير عامة عن “سلوك إجرامي واسع النطاق وطويل الأمد في شركة ترمب”.

كما يجري مكتب المدعي العام لولاية نيويورك تحقيقا فيما إذا كانت “منظمة ترمب” ووكلائها قد بالغوا بشكل خاطئ في قيمة عقار سفن سبرينغز، الذي يقع شمال مدينة نيويورك.

وجاء التحقيق الذي أجراه المدعي العام للولاية بعد أن قال مايكل كوهين، النائب السابق لترمب للكونغرس الأميركي، إنه ضخّم قيمة أصوله من أجل الحصول على قروض وسياسات تأمين أكثر ملاءمة له.

كما أن العودة إلى عالم الموضة تبدو أيضا غير مرجحة بالنسبة لإيفانكا ترمب، خاصة وأن علامتها التجارية التي تحمل اسمها لم تعد موجودة، وأعلنت إغلاقها في تموز 2018، وبررت ذلك وقتها “بالعمل الذي تقوم به في واشنطن داخل البيت الأبيض”، ولكن قبل إعلانها هذا شهدت شركة ملابسها إقبالا ضعيفا في المبيعات.

ورغم كل ذلك، فإن هناك شائعات تزعم أن أسرة ترمب تلقت “الكثير من عروض تلفزيون الواقع” قبل انتهاء التصويت في الانتخابات الأميركية 2020، وأن إيفانكا كانت مطلوبة بشكل خاص للظهور فيها، ما قد يشكل فرصة حقيقية لابنة الرئيس، خاصة وأن تلك البرامج جعلت أسرتها نجوما مميزين، وأبرزهم والدها ببرنامجه “ذا أبرنتس”.

كما صرح مصدر لمجلة “أوكي” الأميركية أن إيفانكا ترمب في إمكانها الحصول على برنامج واقعي خاص بها، ويعرض في أوقات ذورة المشاهدة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أكد في وقت سابق، أمس الأحد، على ضرورة التدقيق في الأصوات الانتخابية الرئاسية، متحدثا عن وقوع تزوير واسع لكنه لم يعرض أدلة على ذلك.

 

Exit mobile version