#dfp #adsense

“سيدة الجبل”: لاستعادة الدولة الوطنية لرشدها

حجم الخط

أكد لقاء سيدة الجبل اجتماعه انه “منذ قيام دولة لبنان الكبير في العام 1920، مرورا بالاستقلال (1943) وبوثيقة الوفاق الوطني في العام 1989، لم يصادف أن ذكر اسم سياسي لبناني على لوائح العقوبات الغربية – أميركية كانت أو أوروبية، إلا في عهد الرئيس ميشال عون، لا بل على العكس فقد كان للسياسيين اللبنانيين والمسيحيين خصوصا، دور أساسي بربط لبنان بدوائر القرار الخارجية والعربية وكانوا لعقود جسر العبورٍ الحقيقي بين الشرق والغرب كما لعبوا دورا محورياً في تقريب وجهات النظر بين مختلف الثقافات وبين الفاتيكان وأوروبا والولايات المتحدة من جهة والعالم العربي من جهة أخرى”.

واعتبر في بيان، الى ان “الدور الذي لعبه الوزير جبران باسيل وغالبية الطبقة السياسية دفاعاً عن سلاحٍ ايراني غير شرعي في لبنان مقابل مكاسب خاصة سياسية ومالية، أكد ما ورد في البرنامج المرحلي المشترك للمبادرة الوطنية بأن السيادة لا تتجزأ، ولا مكاسب خاصة على حساب سيادة واستقلال لبنان، فإن المطلوب استعادة المسار التاريخي للمسيحيين في كنف المحيطين العربي والعالمي، واستعادة الدولة الوطنية اللبنانية لرشدها وانتمائها الأصيل وإدارتها ذات الشفافية والتوجه الصحيح بعد الانهيارات الكبرى في ظل العهد والتنظيم الإيراني المسلح، وآخرها انفجار المرفأ، وبالطبع فإن المعارضة لهذا الانقلاب لا بد أن تكون وطنية شاملة، ونحن في لقاء سيدة الجبل ندعو كل الوطنيين المتضررين من استيلاء السلاح، ومن فساد العهد إلى الالتفاف حول البرنامج المرحلي للمبادرة الوطنية الذي ينتصر لوثيقة الوفاق الوطني والدستور وقرارات الشرعية الدولية”.

وتابع، “يعمل اللقاء من اجل لبنان واللبنانيين، جميع اللبنانيين، ويرى ان مصلحتهم اليوم في استعادة العلاقة الاخوية مع دوائر القرار العربية والمجتمع الدولي، وإن أحدا لم يحمل صليب لبنان عن لبنان. أنتم حملتم الفساد وحملتم الشعب اللبناني صليب فسادكم وارتهانكم للسلاح غير الشرعي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل