
أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، أنه لم يكن أمامه حل آخر سوى التوقيع على اتفاق وقف الحرب في قره باغ.
وقال باشينيان، “لدينا اليوم مذكرة كانت مطروحة على الطاولة منذ خمسة وعشرين عاماً وهي الحل، وسنحل الأزمة على خلاف الحكومات السابقة التي كانت تماطل”.
ولفت إلى أن سياسة الحكومات السابقة أدت إلى ما وصلت إليه الأمور اليوم.
وقال، “ما قمت به اليوم هو عدم مواصلة تلك السياسة وفعلت ما كان يجب فعله في السابق”.
وأشار إلى أن الحرب حصدت الكثير من الضحايا خلال 47 يوماً لذا يجب مواصلة النضال لكن بطريقة أخرى.
وتابع، “الكل سيحاسب حسب موقع مسؤوليته عما يجري وجرى وحتى أنا”، داعيا إلى التزام النظام وعدم الانجرار إلى أي أعمال شغب.
وبدأت قوات حفظ السلام الروسية انتشارها على خطوط التماس في إقليم قره باغ صباح الثلاثاء بالتزامن مع انسحاب القوات الأرمينية منه.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها فجر اليوم، إن أول أربع طائرات من طراز “إيل-76″ تحمل جنود حفظ سلام روس إلى منطقة النزاع في قره باغ أقلعت من مطار أوليانوفسك – فوستوشني، وعلى متنها أفراد وحدة حفظ السلام ومركبات وناقلات الجنود المدرعة وعتاد”.
وطوقت أجهزة الأمن الأرمينية موقع سقوط المروحية العسكرية الروسية، فيما أعلنت النيابة العامة فتح قضية جنائية في الحادث.
وأفادت وكالة “نوفوستي” الروسية بأن الشرطة العسكرية الأرمينية انتشرت حول موقع سقوط المروحية على بعد عدة كيلومترات عن مدينة سيفاك.
من جهتها، أكدت النيابة العامة الأرمينية أنها فتحت تحقيقا في الحادث بموجب المادتين، “قتل شخصين أو أكثر بطريقة خطيرة بدوافع الكراهية العرقية أو الدينية وشن أو خوض حرب عدوانية”.
واعترفت أذربيجان مساء أمس الإثنين بإسقاطها مروحية عسكرية روسية من طراز “مي – 24” بالخطأ فوق الحدود مع أرمينيا، وفتحت تحقيقا في الحادث، وقدمت اعتذاراً رسمياً لروسيا على مختلف المستويات، وعلى لسان الرئيس إلهام علييف.
وقالت الخارجية الروسية إنها تقيم إيجابياً اعتراف أذربيجان بمسؤوليتها عن الحادث، الذي أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقم المروحية، وإصابة ثالث.
اقرأ أيضاً:
