Site icon Lebanese Forces Official Website

الحواط: لبنان منهوب لا مفلساً

لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط إلى أن القطاع السياحي يعاني اليوم ويتعرض لأضرار جسيمة نتيجة “كورونا” وأوضاع البلد، ومعالجة وباء “كورونا” تبدأ من خلال الثقافة “البيتية” والدولة لم تأخذ إجراءات صارمة وجدية.

وقال الحواط في حديث عبر “الجديد” إن “العقوبات على رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل أتت نتيجة سياسته التي انتهجها منذ عام 2005 حتى اليوم والهدر الذي وصلنا إليه خصوصاً في وزارة الطاقة، كما أن ورقة الاتفاق بين التيار الوطني الحر وحزب الله وإعطاءه الغطاء المسيحي هي السبب الثاني للعقوبات التي وضعت على باسيل”.

وأضاف، “اليوم هناك عقوبات بأعلى درجة بحق رئيس تيار وحصلت تحت مسمى الفساد وإهدار المال العام وهذه العقوبات ليست مزحة ولا يمكن أن تمر وكأن شيئاً لم يكن”، مشيراً إلى أن “قبل الولايات المتحدة الأميركية نحن كنا أول من طالب بوقف الهدر في ملف الكهرباء وقلنا أن هناك فساداً في وزارة الطاقة”.

وأكد أن هناك فساد عند معظم الأفرقاء السياسيين الذين اوصلوا البلد إلى الأزمة التي نعيشها اليوم.

وتمنى الحواط أن “يشكل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري كما قال عندما زرناه حكومة مستقلين اختصاصيين هذا كل ما نطلبه ونحن كتكتل الجمهورية القوية لا نريد شيئاً إلا حكومة إنقاذية تساعد البلد على النهوض”.

وأضاف، “تمسك كل حزب بالحقائب التي يريدها وكأن البلد بحالة جيدة وليس هناك أي ازمة وهؤلاء هم نفسهم من أفشلوا البلد، وعلى الحريري تشكيل حكومة اختصاصيين بوجوه شابة وذات كفاءات وأن يضعها عند رئيس الجمهورية ميشال عون”، مضيفاً، “في هذه الظروف الاستثنائية على الحريري أن يشكل حكومة بمواصفات استثنائية وعلى المداورة أن تكون على الجميع”.

ولفت إلى أن “القوات منذ 2 أيلول عام 2019 طالبت بحكومة اختصاصيين، ومنذ البداية وقبل الثورة قلنا إننا لا نريد شيء وعلى الأحزاب أن تقوم بنفس خطواتنا”.

وأردف، “مختلفون مع الحريري على بعض الملفات الاقتصادية والإدارية وكيفية إدارتها وكان لدينا مقاربة تختلف مع مقاربته، ونحن كحزب سياسي نطلب من الحريري الإسراع بتقديم مسودة حكومية لرئيس الجمهورية”.

أما في ما يتعلق بالعلاقة مع حزب الله قال الحواط، “موقف القوات واضح تجاه حزب الله ولا يمكنه أن يأخذنا إلى المحور الذي جلب إلى لبنان كل الأزمات، والقوات اللبنانية ملتزمة بالدولة وبمؤسساتها الرسمية، ونطلب من حزب الله العودة إلى لبنان وأن يكون مكوّن لبناني مثل أي حزب لبناني آخر”.

أما في الشق الاقتصادي، أكد أن “لبنان غير مفلس ولكن منهوب ومسروق وأتينا بالرئيس القوي ولكن دُهشنا أكثر من اللزوم وسيذكر التاريخ بعهد ميشال عون أن الدولار قفز من الـ1500 على الـ9000 ليرة لبنانية وعون هو شريك في الأزمة”.

وتابع، “حزب القوات اللبنانية يلعب دوره بدءاً من المجلس التشريعي وبطرق عديدة، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لم يفضل مصالحه الشخصية على مصالح لبنان وليس هدفنا رئاسة الجمهورية بل هدفنا أن تبقى الجمهورية”.

Exit mobile version