
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
عجلات التأليف الحكومي متباطئة لكن اتصالات متأنية مستمرة على مسار التأليف من أجل تغليب اتجاه فصل مسألة العقوبات الأميركية كما نقاط التباينات في المواقف المحلية على اتجاهات تعظيم المشكلات الداخلية التي تأخذ بالمسارالى آذار المقبل حتى تتألف الحكومة الجديدة ربطا” بقضية العقوبات وبموعد انتقال السلطة الأميركية من الترامبية الى البايدينية
فيما الخشية متصاعدة من احتمالات بروز سلوك ترامبي مريب في خلال الوقت الفاصل عن تسلم الرئيس بايدن مع الاشارة الى ان ترامب أقال وزير الدفاع مارك إسبر وعين مكانه رجل الاستخبارات كريستوفر ميلر في خطوة فسرها مراقبون بأن الوزير إسبر رفض الدخول في مغامرة عسكرية كان الرئيس الأميركي يحضر لها…
في الغضون وعشية الجولة الرابعة من مفاوضات الناقورة للترسيم البحري برعاية أممية ووساطة أميركية بين لبنان والاسرائيليين زعم أفيخاي أدرعي ما سماه “إسقاط طائرة مسيرة تابعة لحزب الله اخترقت المجال الجوي الاسرائيلي انطلاقا من لبنان” بحسب تعبيره… من جهة ثانية يصل مساء الاربعاء الى بيروت الموفد الفرنسي باتريك دوكان في اطار الاحاطة الفرنسية للوضع السياسي اللبناني.
في أي حال
الأوضاع المحلية الصعبة أصلا” استوجبت تفعيلا استثنائيا” لحكومة تصريف الاعمال تحت ضغط الازمات السياسية والاقتصادية والمعيشية المتقاطعة مع تفشي وباء كورونا وقصور الجهاز الطبي والمستشفيات عن توفير العلاج الكافي اللازم فكان خيار وقرار المجلس الأعلى للدفاع الاقفال العام باستثناءات محددة ممرا” وحيدا” ومفيدا” على أمل النجاح في خفض أرقام عداد الاصابات وإلا, سيكون تمديد للإقفال, على سلبياته المعيشية والاقتصادية التي يدرك مرارتها ذوو الدخل اليومي المحدود على الأخص, ومعظم اللبنانيين في شكل مرير عام في هذه الأيام.
رئيس الجمهورية العماد عون دق النواقيس في مستهل اجتماع مجلس الدفاع: ناقوس الوضع الكوروني المتفشي والخطر جدا ناقوس الإجراءات الواجبة والمحتمة لاحتواء الخطر وتخفيف تداعياته, وناقوس حشد الجهود لتمكين المؤسسات الصحية من الاضطلاع بدورها في معالجة المصابين..
رئيس حكومة تصريف الاعمال د.حسان دياب من جهته تولى شرح حيثيات القرار لافتا الى تعدد أوجه الازمة الحادة التي تعانيها البلاد اقتصاديا” وقد تطرق الى أوضاع المتضررين جراء كارثة المرفأ القاتلة… كم أعلن توزيع اربعمئة الف ليرة شهريا على مئتين واربعين الف عائلة حتى نهاية السنة..
تفاصيل النشرة نبدأها بتقرير عن مجريات وقرارات اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا.
====================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون nbn
آخر الدوا الكي … فإلى الإقفال العام در درءا لمخاطر كورونا.
القرار صدر ممهورا بتوقيع المجلس الأعلى للدفاع الذي أخذ بتوصية اللجنة الوزارية الداعية إلى الإقفال العام لمدة أسبوعين إعتبارا من السبت المقبل على أن تستثنى منه بعض القطاعات والمرافق مثل مطار بيروت.
وإذا كان الإقفال ضرورة وطنية وشرا لابد منه لإحتواء الوباء المستشري فإن الكثير من القطاعات والهيئات الإقتصادية رفضت مسبقا هذا الإجراء وربطت موقفها بدواع إقتصادية.
إجتماع المجلس الأعلى للدفاع التأم على إيقاع لقاح واعد اعلن عنه ويفترض أن يستفيد منه لبنان إذ تم تأمين كل المراسلات الضرورية بالتعاون بين وزيري الصحة والمال والجهات المعنية لتوفير الكمية الأولى التي سيستفيد منها حوالى خمسة عشر بالمئة من سكان لبنان بحسب ما أفاد الوزير حمد حسن.
بصيص الأمل هذا على المستوى الصحي يتمنى اللبنانيون أن ينسحب على المستوى الحكومي تأليفا سريعا.
لكن الواقع الحالي في هذا الشأن غير ذلك إذ إن المراوحة هي السائدة وليس أدل على ذلك من نتائج الإجتماع السابع بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الذي أنتهى من دون الإعلان عن أي تقدم.
=====================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون mtv
مجددا، البلد إلى الإقفال التام من السبت المقبل إلى نهاية تشرين الثاني، تماما كما أن طريق الحكومة مقفلة مبدئيا ومسدودة إلى ما بعد نهاية الشهر الجاري. مع بدء عطلة نهاية الأسبوع اللبنانيون سيعودون إلى الحجر، فيما حكومتهم المنتظرة ستبقى هي الأخرى في الحجر لأن حليمة عادت إلى عادتها القديمة ، أي أن زعماء الطوائف وأمراء الحرب عادوا إلى منطق المحاصصة وتوزيع الوزارت كالمغانم.
قرار الإقفال، في المبدأ، جيد ومطلوب وضروري، بل قد يكون أتى متأخرا قليلا … علما أنه خير للقرار أن يأتي متأخرا من أن لا يأتي أبدا. لكن تبقى العبرة في التنفيذ, وهي مسؤولية مزدوجة ومشتركة بين المواطن والدولة. فهل سيلتزم المواطنون فيوفرون على البلد كارثة صحية تلوح في الأفق ؟ وهل تطبق الأجهزة المعنية التعليمات والقرارارت فلا يذهب أسبوعان من حياة اللبنانيين هدرا، وتضطر الدولة إلى تمديد فترة الإقفال من جديد ؟ المسؤولية كبيرة، والمخاطر في حال عدم نجاح القرار أكبر. فهل نكون كشعب ودولة على قدر المسؤولية، وهل ننجح في القطاع الصحي ولو جزئيا، بعدما فشلنا كليا في السياسة وأصبحنا نعيش في دولة فاشلة؟
حكوميا، الأمور تتراجع الى الوراء بدلا من أن تتقدم الى الامام. فاللقاء الذي انعقد امس بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لم يفض الى اي نتيجة ، ولا يمكن وصفه بالايجابي اطلاقا. هكذا عدنا الى المربع الاول من جديد. ولهذا السبب ربما يحاول الحريري تجاوز وعود قدمها سابقا بالنسبة الى بعض الحقائب والوزرات، وذلك ليعاود اطلاق عملية المفاوضات من جديد من دون التزامات مسبقة. ولهذا السبب ايضا عادت القوى السياسية الى رفع سقف مطالبها ، بحيث تبدو عملية التأليف وكأنها تحصل قبل انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 وقبل اطلاق المبادرة الفرنسية. ولأن فرنسا استشعرت امكان سقوط مبادرة رئيسها ، سيأتي موفد فرنسي غدا الى لبنان، محاولا اعادة احياء ما تبقى من المبادرة . فهل ينجح الموفد الفرنسي في مسعاه، ام ان الزمن لا يعود الى الوراء، ومرحلة ما بعد الانتخابات الاميركية والعقوبات على النائب جبران باسيل ليست كما قبلها ؟ الوقائع تفيد ان التطورات تخطت مبادرة الرئيس ماكرون، وان ما كان صالحا في الاول من ايلول المنصرم لم يعد يصلح اليوم. وفي المحصلة، لا حكومة ولا مبادرة فرنسية، فهل دخلنا في مرحلة انعدام الوزن من جديد؟ بل هل دخلنا في جهنم.
========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
اتخذ القرار بالاقفال، فماذا عن القرار بالالتزام؟
سلك المجلس الاعلى للدفاع المسار الالزامي بعد ان تجاوز عداد كورونا الخط الاحمر . وبين التداعيات الاقتصادية للاقفال، والصورة الكارثية صحيا مع عدمه، اعطى المجلس مهلة عسى ان يتدارك اللبنانيون حجم الكارثة، وان يلتقط الجهاز الطبي انفاسه لاكمال المواجهة.
من الرابع عشر من الشهر الحالي حتى صباح الثلاثين منه، سيكون موعد الاقفال المستثنى منه كل دورة الانتاج الاقتصادي والقطاعات الضرورية لتسيير الحياة اليومية، فضلا عن المرافق الحدودية والمطار.
منع للتجوال من الخامسة مساء من كل يوم حتى الخامسة صباحا، واقفال للمدارس والجامعات، وتوزيع للمساعدات على العائلات الاكثر فقرا كما شرح الرئيس دياب.
نجاح التجربة لا يحتاج الى شرح، فعلى الاجهزة المعنية من وزارات وبلديات واحزاب وجمعيات العمل لجعل الاقفال حقيقيا والحد من انتشار الوباء، لا ان نضيع خمسة عشر يوما وينتهي بنا الامر الى زيادة في عدد الاصابات. والتصويب اليوم على وعي المواطنين الذين لا يفوق ألمهم من الفقر والجوع الا وجعهم من الوباء الذي اطاح بكل امكانات الجهاز الطبي لعلاجهم.
اسبوعان بمثابة اختبار كما قال رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، على ان يعاد تقييم الوضع واتخاذ الاجراءات المناسبة.
قد تعود حكومة الرئيس دياب نفسها لاتخاذ الاجراءات المناسبة بعد خمسة عشر يوما اذا لم يتخذ المعنيون بتشكيل الحكومة الجديدة اجراءات جدية ومنطقية لاعادة انطلاق عملية التأليف الحكومية.
في المعلومات ان المراوحة السلبية ما زالت تسطو على المشهد، وان شيفرة الاسماء اصعب الشيفرات التي يجب حلها، اما توزيع الحقائب السيادية وغيرها، فتقول مصادر متابعة للمنار انه مقدور عليها.
وعليه فان الانظار تتجه الى زيارة موفد رئاسي فرنسي الى بيروت وما ستحمله جعبته السياسية، على ان المعروف منها انها تأكيد على استمرار المبادرة الفرنسية، وتأكيد ايضا على فشل اللبنانيين في تشكيل حكومتهم.
في شكل المستقبل الاميركي القريب تغريدة واضحة لدونالد ترامب تقول ان النتيجة بعد اسبوعين وانه سيفوز بالرئاسة. تغريدة تسللت الى الكونغرس الاميركي الذي يعاني من نزال علني بين تشكيك الجمهوريين بسرقة بايدن للرئاسة، واتهام الديمقراطيين لهم بالقضاء على ما سموه الديمقراطية الاميركية.
=====================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون OTV
انتهت الانتخابات الاميركية، ولم تشكل الحكومة اللبنانية، ليتبين مجددا أن معظم ما يتم تناقله سياسيا وإعلاميا وعبر مواقع التواصل، لا يمكن تصنيفه غالبا في خانة المعطيات، بل في إطار التحليلات أو التمنيات أو التسريبات، أو حتى المعلومات المغلوطة.
أما بعد الانتخابات الاميركية، فعقوبات اميركية، باتت هي الشغل الشاغل للمحللين، الذين يقدم بعضهم قراءات قد تكون معقولة، فيما يذهب البعض الآخر إلى سيناريوهات من عالم الخيال، علما أن التجارب التاريخية تؤكد أن تجاهل الوقائع السياسية الداخلية مستحيل، ومصيره دوما الفشل، لمصلحة العودة إلى تدوير الزوايا وأنصاف الحلول، والتسويات.
أما الاهم بالنسبة الى اللبنانيين اليوم، إلى جانب قرار الاقفال التام لمدة أسبوعين الذي اتخذه المجلس الاعلى للدفاع، لضرورات الدفاع عن الناس في مواجهة وباء كورونا، فيبقى الملف الاقتصادي وتداعياته المالية والمعيشية. ومدخل علاج هذا الملف بالتحديد، هو تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات، انطلاقا من معايير ميثاقية وسياسية موحدة.
وفي هذا السياق، وعشية وصول موفد فرنسي رفيع الى لبنان، تبرز الدعوة إلى فصل عملية التشكيل عن أي عامل خارجي، فالأساس هو قيام حكومة اصلاحية تستطيع ان تطبق الاصلاحات المطلوبة وفي مقدمها اجراء التدقيق الجنائي والبنود الواردة في المبادرة الفرنسية.
أما في موضوع العقوبات، فأشار تكتل لبنان القوي اثر اجتماع الكتروني اليوم الى صوابية فكرة ملاحقة ملف العقوبات امام المحاكم الاميركية المختصة، لتبيان الحق وتظهير الحقائق، مؤكدا التمسك بأحسن العلاقات بين الشعبين اللبناني والأميركي وببناء افضل العلاقات مع الادارة الجديدة. واعتبر التكتل ان العقوبات بما هي من اجراء اداري غير قضائي تشكل ظلما وتعسفا، داعيا الى اعادة النظر بهذه السياسة واسقاطها، واستبدالها بسياسة الحوار والانفتاح، لأن سياسة العزل والعقوبات لم توصل يوما الى نتيجة ايجابية.
======================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون LBCI
يخوض لبنان غدا جولة جديدة من مفاوضات الترسيم غير المباشر مع اسرائيل يمكن وصفها بالاقسى.
فاستنادا الى القوانين الدولية وقانون البحار، رفع لبنان سقف تفاوضه، ما دفع اسرائيل، غير المعترفة اصلا بقانون البحار، الى التهديد بتغيير خطوط التفاوض حتى باتت تطال مساحة واسعة من المياه الاقليمية اللبنانية.
وفد لبنان المفاوض انطلق اصلا من ان اتفاق الاطار على التفاوض برعاية الولايات المتحدة لم يحدد الخط الذي على اساسه ستسير المفاوضات. والوفد، ولو اضاف ما يعرف بخط بصبوص على المحادثات، فرفع المساحة من 860 كلم 2 الى 2290 كلم 2، الا ان في حوزته، وضمن القوانين الدولية، خطوات اخرى ممكن طرحها على طاولة الناقورة.
في المحصلة وقبل ساعات من الجولة الرابعة، الكباش اللبناني الاسرائيلي يشتد، تحت اعين واشنطن ونتيجته ان اي شركة عالمية لن تبدأ عملية التنقيب، ليس فقط على الجانب اللبناني، انما ايضا على الجانب الاسرائيلي طالما ان النزاع مفتوح بين الطرفين.
هذا الكباش يأتي في وقت تتحدث بعض الاوساط في الداخل عن ان الامل بتشكيل حكومة في بيروت قد مات، وان كل ما نشهده لا يتعدى الدوران في الحلقة المفرغة.
فحتى وصول Patrick Durelمبعوث الرئيس الفرنسي الى لبنان غدا، ليعيد مطالبة بلاده بضرورة تشكيل حكومة مهمة انقاذية، لن يفعل فعله، لان في لبنان من يقول إن اي وزير يعين في الحكومة المقبلة سيكون عرضة لعقوبات اميركية متسارعة، يرتقب صدورها في اي وقت، ما يفرط عقد الحكومة قبل تكوينها اصلا.
وفي المنطقة من يقول ان اي حكومة لن ترى النور قبل اتمام اي اتفاق بين الادارة الجديدة في الولايات المتحدة وايران، مع كل ما ستحمله من ترددات على حزب الله والداخل اللبناني.
الجمود القاتل يلف الوضع اللبناني، الذي سيزداد تدهورا يوما بعد يوم، وحتى لو ادعى حاكم مصرف لبنان ان لبنان غير مفلس، الا ان كل يومياتنا تقول العكس.
فنحن مفلسون، والليرة ليست بخير، وكل ذلك نتيجة استفادة طبقة سياسية ومالية من كل مقدرات الدولة حتى آخر قرش.
اما صحيا، فوضعنا ايضا ليس بخير، فالمهم ليس فقط اعلان اغلاق البلد من السبت المقبل حتى الثلاثين من تشرين الثاني، لان الاهم، هو ماذا ستفعل الدولة والمستشفيات والمواطنون خلال هذه الفترة؟
هل ستجهز المستشفيات وتفتح ابوابها لاستقبال مرضى كورونا، هل ستطبق قرارات الاغلاق بقوة القانون، هل ستؤمن الدولة مساعدات للاكثر عوزا؟
وهل يردع عدد مصابي كورونا وارتفاع نسبة الوفيات المواطنين غير الملتزمين، ام انه سينتظرون ماذا ستفعل الدولة ليتصرفوا وهو اكثر من يعلم ان الدولة اقل ما يقال فيها انها عاجزة؟
خمسة عشر يوما حاسما في انتظارنا كلنا، وبعدها اما يزداد الفقر فقرا، والمرض مرضا، والموت موتا، واما نكون ربحنا جولة في معركة على الاقل من حروب بلادنا التي لا تنتهي، وفي هذه المعركة، المواطن هو القائد.