.jpg)
فيما يسود الجمود المريب في المسار الحكومي تتحرك فرنسا مجددا على الرغم من أولوياتها الضاغطة في مكافحة موجات الإرهاب التي ضربتها كما في مكافحتها للانتشار الوبائي التصاعدي.
وهو الامر الذي يكشف أهمية عدم تخليها عن لبنان كأولوية خارجية للإبقاء على مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خشبة خلاص وحيدة للواقع الإنهياري في لبنان.
في هذا السياق سيصل اليوم الى بيروت الموفد الفرنسي باتريك دوريل مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون افريقيا والشرق الأوسط في مسعى لإعادة تحريك المبادرة الفرنسية.