
انتهت الجولة الرابعة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة بين لبنان واسرائيل التي انعقدت صباح اليوم الأربعاء، في الناقورة، إذ استمرت أربعة ساعات وسط سرية تامة بعيدة عن الاعلام، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أميركية.
وعلم ان الوفد اللبناني قدم على طاولة المفاوضات مستندات ووثائق وخرائط دامغة تثبت حق لبنان في حدود مياهه البحرية وفقا لقانون البحار المعترف بها دوليا.
وعلم ان المفاوض اللبناني أصر على حقه في حدوده البحرية البالغة 1430 كيلومتر مربع فيما يصر الوفد الاسرائيلي التمسك بطرحه إذ شهدت الجلسة نقاش حاد غير مباشر من الجانب اللبناني الذي يؤكد بحقه في كل نقطة مياه وفقا لقانون البحار المتعارف عليها دوليا.
وغادر الوفد اللبناني عائدا على متن طوافة عسكرية الى اليرزة ومن بعدها يتوجه رئيس الوفد العميد بسام ياسين الى قصر بعبدا لإيداع محضر الجلسة السري لهذه المفاوضات. وتقرر عقد الجلسة الخامسة في 2 كانون الاول المقبل.
وشهدت الناقورة والساحل الجنوبي دوريات مكثفة الجيش واليونيفيل اضافة الى دوريات بحرية وجوية لمروحيات اليونيفيل في سماء المنطقة.
بيان مشترك حول المحادثات البحرية الإسرائيلية اللبنانية
ولاحقاً، صدر بيان عن حكومة الولايات المتحدة ومكتب منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان، مشيراً الى أنه “أجرى ممثلون من حكومتي إسرائيل ولبنان محادثات مثمرة بوساطة الولايات المتحدة واستضافها مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان (UNSCOL). ولا تزال الولايات المتحدة والمجلس الأعلى للأمم المتحدة في لبنان يأملان في أن تؤدي هذه المفاوضات إلى حل طال انتظاره. والتزم الطرفان بمواصلة المفاوضات في أوائل كانون الأول”.