.jpg)
رأى وزير الشؤون الاجتماعية السابق ريشارد قيومجيان رأى أن “هذا النهار حزين، فقد كُتب على الشعوب الصغيرة غالباً أن تدفع الثمن”.
وقال لـ”نداء الوطن”، “سبق وتمّت خسارة أرمينيا الغربية بعد الحرب العالمية الأولى وبعد ان تمّ النكوث بمعاهدة سيفر خسرنا جزءاً من أرمينيا، واليوم كان هناك أمل بعد العام 1991 باستعادة ارتساخ والأراضي المثبتة للأرمن لكن تلاقت المصالح مجدداً على الإطاحة بالشعب الأرمني الذي أعطى يومياً، منذ اندلاع حرب ناغورني قره باخ، بين خمسين ومئة شهيد. وذلك تحت حماية روسية”.
واعتبر ان ما حصل مؤلم، “الأرمن شعب يستحق الحياة. لكن، حتى من ظننا أنهم يقفون الى جانبه تآزروا ضده، مضيفاً ان “كل مواقف الدول تجاه قره باخ ملتبسة، من روسيا الى إيران الى جورجيا، في حين ان الموقف التركي جاء سافراً من دون ان نرى أي من الدول المجاورة تتحرك. ثمة شبكة مصالح حين تتقاطع تودي بالشعوب الصغيرة أصحاب الحقوق، وبالتالي ما حصل اليوم يجعلنا نقتنع أكثر بوجوب عدم الاتكال على أحد”.