Site icon Lebanese Forces Official Website

اللواء إبراهيم: “لم أتفاجأ بموضوع فرض عقوبات عليّ”

علق مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم على ما ذكر بالصحف عن العقوبات الاميركية عليه، وقال، “قرأت ما نشر حول العقوبات التي يمكن أن تطالني في الصحف وبرأيي أن كل ما فيه مصلحة اللبنانيين سأقوم به وكل الأخبار التي يتم التداول بها لا تهمني ولم أتفاجأ بموضوع فرض عقوبات عليّ”.

وشدد اللواء ابراهيم على انه “لم يفاتح بملف حزب الله في واشنطن، وما اقوم به لا سيما زيارة واشنطن هو مصلحة للبنان واللبنانيين ونحن نعلم كل ما يحصل وهذه مشكلة الناس معنا لكننا لا نثرثر في هذه الأمور وأنا لا أخشى شيئا في العالم وضميري مرتاح ولا أحد يمكنه أن يوقفني عما أقوم به لأنه بمصلحة لبنان”.

وتابع، “تحدثنا في واشنطن بضرورة الوصول الى حلول وأعتقد أن سياسة الحوار وعدم الضغوط قادمة وتحدثنا حول أمن واستقرار لبنان وكيفية مساعدة الأجهزة الأمنية اللبنانية والأبواب مفتوحة على هذه المساعدات على مصراعيها”.

وأشار إبراهيم إلى أن “هناك ما يقارب 10 موقوفين لبنانيين في الولايات المتحدة و تابعت موضوعهم في زيارتي الأخيرة إلى أميركا”.

وقال، “بعد زيارتي لواشنطن زرت سوريا لمدة يومين والبحث في موضوع أوستن تايس لم يتوقف ولن يتوقف ووعدت والدته أن موضوع العقوبات لن يمنعني من إكمال ملف نجلها”.

وأضاف، “بالنسبة لعودة النازحين نحن مستمرون بالآلية التي وضعناها في العام 2017 إلى أن توجد آلية أخرى”، لافتاً إلى أن “كورونا عطّل مسار العمل على خطة عودة النازحين والأكيد أنه سيكون هناك خطة عملية على الأرض وسيكون للأمن العام دور بها”.

وأكد إبراهيم ان “الإقفال هو لحماية المواطن من الوباء”.

وقال، “عوارض فيروس كورونا بالنسبة لي لم تكن صعبة بقدر غيري لكن الفيروس صعب جداً والدليل هو عدد الوفيات والوقاية هي الأساس وهذا الأمر يعود للمواطن أكثر من الإجراءات”.

وأشار الى أن “لا الاقفال ولا غيره يحمي المواطن من كورونا ان لم يلتزم بالإجراءات الوقائية الذاتية، فالالتزام بالإجراءات أمرُ أساسيّ”.

وشدد على أننا “نرفض عودة اي سوري الى سوريا لديه ملف قضائي، فنحن نعمل على حل الملفات القضائية قبل عودة اي سوري الى بلاده”.

وأردف، “العائق الاساسي الذي عرقل عودة النازحين السوريين هو كورونا والكثير من اللاجئين يرغبون بالعودة لأن تأمين ظروف العيش في سوريا أسهل من لبنان”.

وسأل، ” نحن من أكثر الأشخاص المتضررين من النزوح ونحن من الدول التي استقبلت أكبر عدد من النازحين فما المانع من المشاركة في مؤتمر يدرس اعادة النازحين؟”.

وتابع، ” لماذا نتحاور مع اسرائيل ولا نتحاور مع سوريا بوقت أن الحوارين يصبان بمصلحة لبنان ومستمرون في آليات عودة النازحين التي نعمل عليها منذ سنوات وبتأمين العودة انما بنمط أقل مما كان عليه قبل كورونا”.

Exit mobile version