
كشف رئيس حركة التغيير إيلي محفوض عن أن الكلام الذي يحكى في الأروقة الفرنسية تشاؤمية بامتياز إثر زيارة الموفد الفرنسي باتريك دوريل في الأيام الأخيرة والشخصية السياسية التي قالت “لا” للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الصنوبر أي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع هي الآن الأكثر تعاوناً مع ماكرون.
ولفت محفوض إلى أن هناك اهتماماً بالغاً من قبل الرئاسة الفرنسيّة بموقف جعجع وسنسمع شيئاً مهمّاً من قبل فرنسا في الأيّام المقبلة حول رداءة التحقيقات حول انفجار مرفأ بيروت.
وقال، في حديث عبر “mtv”، إنه “بناء لطلب جعجع، قررت الدولة الفرنسية منح 500 يورو لكل الطلاب اللبنانيين الذين يتعلمون في فرنسا”. وأضاف، أن الرسالة التي حمّلها جعجع إلى الموفد الفرنسي لإيصالها إلى ماكرون منتظرة من الجانب الفرنسي لأن ماكرون يهتم كثيراً لرأي جعجع.
وأكد أن لقاء قصر الصنوبر مع ماكرون ليس باليتيم ونقطة على السطر والعلاقة أكثر من جيدة بين جعجع وماكرون. وأشار محفوض الى أن هَول انفجار المرفأ أحد الأسباب الأساسية بعدم “تطنيش” جعجع عن الحكومة واعتذار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري وارد في أي لحظة. ورأى محفوض أن التطورات التي ستتم في الأسابيع المقبلة ستفرض على الحريري الاعتذار، فنحن مقبلون على انهيار كامل.
ولفت إلى أن حزب الله “سكت عن الحراميّي ليسكتو عن سلاحه” ولم نسمع حتّى الساعة أيّ اعتذار على التقصير الفاضح في انفجار المرفأ. وأضاف، “حزب الله ميليشيا تخرق الدولة برمّتها وهو عاجز عن إنتاج حالة سياسية مسيحية تشبه التيار الوطني الحر”. وتابع، “خلصت المسرحية” وباسيل لا يستطيع ولن يجرؤ على فك الارتباط مع حزب الله والضاحية ليست من يصنع رئيس جمهورية في لبنان.
وشدد على أننا لن نقبل بتاتاً بالإتيان برئيس جمهورية من خط إيران وحزب الله بعد عون، وباسيل لم يعد في المشهد السياسي و”ابحثوا عمّن يحرّكه”.
