
بدت المعطيات المتصلة بمأزق تأليف الحكومة عاصية تماما عن التأثر إيجابا حتى الان بمهمة الموفد الفرنسيباتريك دوريل.
وأشارت المعلومات المتوافرة في هذا السياق لـ”النهار”، الى ان الأيام الأخيرة التي أعقبت اصدار العقوبات الأميركية على النائب جبران باسيل وواكبت زيارة الموفد الفرنسي تعتبر واقعيا فترة الشلل المطلق في الجهود المبذولة لتحريك مسار التاليف، علما ان التشاؤم في امكان حلحلة التعقيدات ازداد في ظل التلميحات والاشتراطات التي صدرت أخيرا عن بعبدا والتي تكشف نيات واضحة في التشدد وعدم تسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين.