.jpg)
انتعش قطاع إنتاج الأفلام والمسلسلات البريطاني الذي يعتبر من الأقوى في العالم خلال جائحة كورونا، وهو يحاول الاستفادة من طفرة البث لطرح نفسه بديلاً لهوليوود.
فبفضل مناظرها الخلابة وقلاعها التاريخية واستديوهاتها المتطورة، تمكنت بريطانيا على مر السنوات من جذب عدد متزايد من الإنتاجات العالمية.
وتتهافت شركات الإنتاج السينمائي الأميركية العملاقة ومنصات الفيديو على تصوير أفلامها ومسلسلاتها في بريطانيا، كمسلسل “غيم أوف ثرونز” والأفلام ذات الشعبية الكبيرة كسلسلتي “جيمس بوند” و”ستار وورز”.
وفي خطوة تعبر عن أهمية القطاع، سمحت الحكومة البريطانية بمعاودة تصوير فيلم “ميشن إمبوسيبل 7″، ومنحت طواقم الفيلم إعفاءات من الحجر الصحي، كما أن وزير الثقافة أوليفر دودن تحدث إلى النجم توم كروز لطمأنته.
وعاود القطاع العمل بسرعة بعد مرحلة الحجر وتم الإعداد بدقة لمعاودة تصوير الأعمال، على ما قال مدير العمليات في استديوهات “آي تي في” ديفيد ماكغرينور.