في بلد يعيش منذ سنوات بين الطموحات الأوروبية والتقارب مع موسكو، تمكنت رئيسة الوزراء السابقة المؤيدة لأوروبا مايا ساندو ورئيسة حزب العمل والتضامن (يمين وسط) من الفوز في الانتخابات الرئاسية أمس الأحد في مولدافيا بعدما حصدت حوالي 57% من الأصوات مقابل 43% للرئيس المنتهية ولايته إيغور دودون الموالي لروسيا.
وبعد فرز 99,07% من بطاقات الاقتراع، حصلت ساندو على 57% من الأصوات، مقابل 43% لدودون الذي استهدفته اتهامات بالفساد خلال فترة ولايته التي استمرّت أربع سنوات، وذلك بحسب الأرقام التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزيّة على موقعها الإلكتروني.
ويعدّ هذا البلد الصغير الذي يبلغ عدد سكّانه 3,5 ملايين نسمة، أحد أفقر دول أوروبا. ويقدّر عدد الذين هاجروا هربًا من الفقر بنحو 40 % من السكّان.
وشهدت مولدافيا التي تقع بين رومانيا العضو في الاتّحاد الأوروبي وأوكرانيا، أزمات سياسيّة في السنوات الأخيرة وعمليّة احتيال مصرفي واسعة في عام 2015 تتعلّق بنحو مليار دولار، أي ما يعادل 15 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد.
