#adsense

قاطيشه: لم أقتنع بتبرير “الطاقة” عن حريق أنابيب النفط

حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه إلى أنه “علينا النظر إلى نتائج الوزارات التي استلمها تكتل لبنان القوي و50 مليار من الديون سببها الطاقة التي استلمها التيار والتعلق بالوزراة أظن أنه خوفاً من فضيحة الفساد”، مضيفاً، “على رئيس التيار الوطني جبران باسيل أن يعترض بحسب القوانين ان أراد المواجهة وبرهنة بالفعل أن تهمة فساد عليه افتراء”.

وتابع قاطيشه عبر “الجديد”، “الديون في الطاقة اما اهمال أو فساد أو الاثنان معاً، ولا جدوى من الذهاب إلى القضاء اللبناني لأننا نرى التشكيلات كيف تتم ونرى العرقلة التي تحصل فيه”، مؤكداً أن “باسيل يرر نفسه بنظرية، ليتم ابراز البديل، زميلي في التكتل النائب أنطوان حبشي تقدّم باخبار في الطاقة ولم نصل إلى أي اجابة بسبب العرقلة، الدلائل بارزة لكنّ العرقلة هي التي تمنع من معرفة الحقيقة”.

واعتبر قاطيشه أن “كلام باسيل أمس الاثنين لا معنى له، لماذا رئيس الجمهورية ميشال عون الذي كان يعتبر حزب الله ميليشيا أصبح يرى فيه حليفاً بعد عودته من فرنسا؟”.

وقال ان “الفريق اللبناني الذي لا يريد ان يُعزل، أي حزب الله، عزل لبنان عن كل الدول من حوله هو الذي يملك السلاح ويتحكم بالقرارات، فمن يريد أن يعزل الحزب. ان لم يقاتل حزب الله احداً فلا أحد يريد القتال ضدّه لأن لا أحد يملك سلاحاً، ومن هنا التهديد بالحرب الأهلية غير مجدٍ”.

وأضاف، “أثبتت الأيام أن لا أحد يريد الانزلاق مع أي جهة ولا أحد يريد أن يقاتل ضدّ أحد، الرئيس الفرنسي ايمانويل ماركون حذّر من تفكك وفوضى من دون بناء دولة ولم يهدد بالحرب”.

وتابع، “حزب الله نقط ضعف للبنان وليس نقطة قوة وأكبر دليل ما وصلنا إليه اليوم، والتوازن لا يكون بالسلاح، السلاح هو المرحلة الأخيرة التي تأتي بعد فشل المحادثات والتفاهمات والحاقها بتعديات”.

وسأل قاطيشه، “ان أرادت إيران تسليحنا وتحقيق توازن مع اسرائيل من لبنان، فلماذا لم تستطع التصدي لصدام حسين؟ لا دولة تسلّح دولة أخرى ببلاش”.

وأضاف، “أكبر دول المنطقة بالشرق الأوسط لا تستطيع ان تقيم توازناً مع اسرائيل التي تملك الطائرات والقنابل النوية، فكيف بالأحرى للبنان ان يحقق هذا التوازن؟”.

وعن مسألة تسلّح حزب القوات اللبنانية، ذكّر قاطشيه بان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط هو من نفى الحديث بينه وبين رئيس حزب القوات سمير جعجع عن التسلح.

وشبّه قاطيشه ما يحصل اليوم بما حصل في لبنان في الحرب اللبنانية، قائلاً، “في 1975 أرادوا اخذ الدولة إلى فلسطين وجعل لبنان وطناً بديلاً أما اليوم فالدولة مصادرة كرمة لايران. القوات لن تعود إلى السلاح لأنها تعرف قيمة التضحيات من أجل السلاح ومقاومتنا اليوم بالاقتصاد والمال والعمل من داخل مؤسسات الدولة”.

وشدد قاطيشه على “اننا نراهن على الجيش وعلى القوى الأمنية وكل من يراهن على غير ذلك فهو يأخذ لبنان إلى ما لا تحمد عقباه”.

وعن تشكيل الحكومة، قال، “عندما يقول الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بانه لن يسمح بتشكيل حكومة إلا سياسية، فهذا يعني أن يريد أن يبقى لبنان أسيراً. حزب الله وضع نفسه داخل الصراع الأميركي والايراني، فمن الطبيعي ان تشترط واشنطن على الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري تشكيل حكومة بلا حزب الله لمساعدة لبنان”.

وأضاف، “حزب الله يريد تنفيذ السياسة الايرانية والأجندة الإيرانية في لبنان على حساب بلده”.

كذلك، رأى قاطيشه أن “التيار الوطني الحر لم يسم الحريري ويا ليته لم يفاوض، ما يحصل اليوم في التشكيل يخالف الدستور لأن الحكومة يجب أن تشكل من دون استشارات ولم يكن يفترض على الحريري أن يسأل عن أحد عن رأيه بالتشكيل. عندما اجتمعنا بالحريري حذرناه من المحاصصات ونحن ذاهبون نحو الفوضى العارمة ولله يستر”.

وأضاف، “على الحريري، الذي اختار الطريق، ان يقيم الوضع وان يرى هو ان كان هناك من الضرورة للاعتذار”.

اما عن حريق أنابيب النفط في عكار، أكد قاطيشه أنه “لم أقتنع بترير وزارة الطاقة وبرأي أن كركوك لا تضخ بالأنابيب والشركة العراقية لم تعد موجودة إلا في طرابلس، أي ان ذلك يؤشر إلى وجود تهريب نفط من هذه الأنابيب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل