
جال رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي – الإسلامي المنبثقة من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان والنائب البطريركي العام للسريان الكاثوليك في بيروت المطران مار ماتياس شارل مراد على المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في طرابلس والشمال، وتفقد القيادات العسكرية والأمنية والقضائية، يرافقه منسق اللجنة الأسقفية للحوار في محافظتي الشمال وعكار الزميل جوزاف ابراهيم محفوض، وذلك بهدف التلاقي والحوار بين مكونات المجتمع كافة، وخصوصا بين الطوائف والمذاهب.
وكانت المحطة الأولى في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الكورة، حيث التقى متروبوليت طرابلس وسائر الشمال ومحافظة عكار المطران جاورجيوس أدوار ضاهر، وبحث معه في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية وخصوصا في طرابلس والشمال.
اما المحطة الثانية فكانت في قصر عدل طرابلس، والتقى مراد ومحفوض الرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في الشمال رئيس الهيئة الاتهامية القاضي رضا رعد، في حضور رئيس المحكمة العسكرية المنفردة في الشمال العميد الركن القاضي إيلي اسطفان ورئيس جهاز الأمن في قصر العدل النقيب وسيم القاري.
كذلك، زار مراد ومحفوض مرفأ طرابلس، وهنأ مدير المرفأ أحمد تامر بتعيينه مديرا عاما للنقل البري والبحري في لبنان، واكد “دوره في عجلة الاقتصاد وتسهيل أمور المواطنين والشركات، خصوصا في المرحلة الأخيرة من الازدهار وبعد حادثة الرابع من آب”.
توجه الوفد بعدها الى سرايا طرابلس، حيث جال مراد ومحفوض على القيادات الأمنية والتقى قائد سرية درك طرابلس قائد منطقة الشمال الإقليمية في قوى الأمن الداخلي بالوكالة العقيد عبد الناصر غمراوين في حضور عدد من الضباط.
بعدها إنتقل المطران مراد ومحفوض إلى ثكنة القبة في الجيش اللبناني، حيث عقد لقاء مع قائد منطقة الشمال العسكرية العميد الركن غازي عامر في مكتبهن في حضور أركان المنطقة.