رزمة “تغيير وإصلاح” لبنان اليوم “مهترية”

رصد فريق موقع “القوات”

رزمة “التغيير والإصلاح” في لبنان اليوم تهترئ يوماً بعد يوم وتتأرجح على أوتار “البهدلة” على مدار الساعة.

يوم فضائحي جديد طبعت أمس على رزنامة حياة العهد العوني فجّر قنبلته رئيس دائرة المناقصات جان العلّية كاشفاً صفقات من الطراز الرفيع التي طبعت تلزيمات وزارة الطاقة داعماً أقواله بالمستندات والكتب والمراسلات والتقارير في وجه وزير التيار الوطني الحر “الآدمي” السابق سيزار أبي خليل، مفنداً آلية عمله المانعة للاحتكام إلى دائرة المناقصات في ملف بواخر الكهرباء.

أما في النصف الثاني من الكوب اللبناني “الفاضي”، حكومة ضائعة، والمفروض تشكيلها بأسرع وقت ممكن ولكنهم ينتظرون “الفرج” على كوكب آخر.

البداية مع قنبلة العلية الذي قال، “هيدي لا مناقصات ولا استدراج عروض، هيدي صفقة”. وتحت سقف هذا التوصيف، شرّح العلّية الأساليب الملتوية التي تلتف على القوانين بغية التوصل إلى رسو “بواخر الكهرباء” في جيوب عارض بحد ذاته، ومن بينها “ظهور مركز استشاري يقيّم العروض”، لافتاً الى أنّ “الاستشاري خالف قانون المحاسبة العمومية، بحيث لم تجر المناقصة في إدارة المناقصات كما ينصّ القانون”، واستطرد: “يريدون إدارة المناقصات مجرد “calculatrice” تجمع وتطرح فقط”.

وفي السياق، تساءلت مصادر قانونية مواكبة للملف عبر “نداء الوطن” عما إذا كانت “النيابة العامة ستتحرك من تلقاء نفسها للتحقيق في ما جاء في مؤتمر العلّية”، مشددةً على أنّ كلام رئيس دائرة المناقصات هو بمثابة “إخبار علني مدعّم بالوثائق والتقارير الرسمية، يفضح التجاوزات الحاصلة في وزارة الطاقة، وهو ما يوجب تحرك القضاء فوراً باعتباره مدخلاً أساسياً للإصلاح في قطاع يتصدر قائمة أولويات مكافحة الفساد في بنود الورقة الفرنسية”.

حكومياً، أكدت مصادر مطّلعة على مجريات التأليف وتعقيداته لـ”الجمهورية” أن الحكومة الجديدة “في خبر كان، وليس ثمّة ما يبشّر بولادتها في المدى المنظور، ويبدو أنّنا سننتظر لفترة طويلة، ولكن ما يُخشى منه هو أن تترافق فترة الانتظار هذه مع جَوّ سياسي تصعيدي”.

توازياً، أشارت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة الجديدة لـ”اللواء” الى صعوبات وعقد لا تزال تعترض عملية التشكيل وتعيق اي تقدم ايجابي لافتة الى ان تبني رئيس الجمهورية ميشال عون ومطالب النائب جبران باسيل التعجيزية ووضعها كأحد الشروط الاساسية لتسهيل ولادة الحكومة العتيدة، لا يساعد بتاتا في التقدم الى الامام بل يعيد الامور الى الوراء ويزيد من حدة التشنج السياسي.

وعلى هذا النحو، لفت رئيس حكومة سابق الذي فضَّل عدم ذكر اسمه لـ”الشرق الأوسط”، إلى أنه لا يفهم الأسباب الكامنة وراء عودة المشاورات بين عون والحريري إلى نقطة الصفر، إلا من خلال مراعاة الأول لموقف حليفه حزب الله؛ لأنه لا يرغب في إحراجه، مع أن الأخير وإن كان مع تسهيل ولادة الحكومة فإنه في المقابل يمتنع عن القيام بأي دور باتجاهه، ولو من باب رفع العتب، وهذا ما لمسه بالمباشر الموفد الفرنسي باتريك دوريل لدى اجتماعه برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، الذي أبدى كل استعداد للمساعدة في تسهيل تشكيل الحكومة، لكن هذا الاستعداد لم يُقرن حتى الآن بخطوات عملية.

صحياً، أكد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي في تصريح لـ”اللواء” أنه من الصعوبة إجراء تقييم لعملية الإقفال قبل مرور أكثر من أسبوع على انطلاقة هذا الإقفال، ولفت إلى أنه حتى الآن وانطلاقا من الجولة التي قام بها فإن نسبة الالتزام كانت مقبولة لكن من الضروري أن يواصل المواطنون التزامهم بالإجراءات الوقائية معلناً أن الهدف الأساسي من الإقفال هو الحد من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

وأكد عراجي أنه على الناس أن تفهم أن مستشفى من دون جهاز طبي وتمريضي، لا يمكن أن تفعل شيئاً، وبالتالي لا بد من المحافظة على هذا الجهاز.

ورأى أنه حتى ولو وُجد اللقاح فأن لبنان قد لا يحصل عليه قبل الربع الثاني من العام 2021 ولا بد من التعايش مع الكمامة ومنع التجمعات لا سيما في الشهرين المقبلين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل