.jpg)
كشفت مصادر دبلوماسية غربية، النقاب عن رسالة وجهها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى الإدارة الاميركية منذ ايام، وعلى الرغم من انتقاده الحاد لهذه الاجراءات بحقه، طالب باسيل بالرسالة رفع العقوبات عنه، لأنها اضرت به على الصعيدين السياسي والمادي ولأنه لا يرى مبرراً مقنعاً لفرضها في هذا الظرف بالذات.
واشارت المصادر الى ان باسيل، أبدى بالمقابل استعداده للأخذ بعين الاعتبار، مآخذ وملاحظات الإدارة الاميركية على أدائه السياسي وانتهاج سياسة أكثر واقعية والابتعاد عن كل ما يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة الأميركية بالمنطقة.
واضافت المصادر، لـ”اللواء”، ان المسؤولين الاميركيين الذين تسلموا الرسالة، ابلغوا ناقلي الرسالة وهم من رجال اعمال اميركيين من أصل لبناني ولهم صداقات قوية داخل الادارة، انهم لا يثقون بوعود باسيل وقد سمعنا منه مراراً انه يريد تغيير أدائه، ان كان بالداخل لتسهيل إجراء الاصلاحات ووقف الفساد والهدر، أو في انحيازه الاعمى لممارسات حزب الله والسياسة الايرانية في لبنان والمنطقة، ولكنه لم يلتزم بوعوده، بل كان يفعل العكس تماماً ويتماهى مع سياسات الحزب واهدافه التي تتعارض مع مصالح لبنان وسيادته واستقلاله.