#dfp #adsense

“التنمية والتحرير”: للاسراع بتأليف حكومة اختصاص

حجم الخط

توقفت كتلة التنمية والتحرير النيابية في اجتماعها امام التداعيات الخطيرة التي باتت تهدد لبنان في وجوده وتهدد اللبنانيين كل اللبنانيين في حاضرهم ومستقبلهم ومصيرهم جراء تفاقم الازمات المالية والاقتصادية والمعيشية والامنية والصحية ناهيك عن التحولات المتسارعة سياسيا وامنيا وعسكريا على مستوى المنطقة وجغرافيتها.

وشددت الكتلة على ان الاجراء الوطني الوحيد الذي لم يعد يحتمل التأجيل والمماطلة والذي وحده يجنب لبنان كل تلك التداعيات والمخاطر، هو الاسراع بإنجاز تأليف حكومة اختصاص وفقا لما نصت عليه المبادرة الفرنسية بعيداً عن الاختباء او التلطي تارة خلف عناوين “وحدة المعايير” وتارة أخرى المداورة وطورا الرهان على متغيرات إقليمية او دولية.

 

وأكدت ان المرحلة الراهنة والدقيقة التي يمر بها لبنان باتت تفرض على المعنيين بتأليف الحكومة الارتفاع الى اعلى مستويات المسؤولية الوطنية وليكن المعيار الوحيد في التأليف واختيار الوزراء والبرنامج هو معيار القدرة على انقاذ لبنان ومنع انهياره وتحصين وحدته وصيانة سلمه الأهلي واعادة ثقة ابنائه وثقة العالم بلبنان ومؤسساته وسلطاته كافة.

 

وفي الشأن المتصل بالتدقيق الجنائي، أكدت انها “كانت وستبقى مع القيام بتدقيق جنائي شامل وكامل لكل الوزارات والمؤسسات والادارات والصناديق والمجالس من دون استثناء او إستنسابية او مزاجية اوكيدية والكتلة قد بادرت الى تقديم اقتراح قانون في هذا الإطار آملة ان يحظى بدعم سائر الكتل النيابية”.

 

وفي الشأن الطلابي سألت الكتلة، “أين جرأة المبادرة على تطبيق القوانين الاصلاحية التي أقرها المجلس النيابي ووضعها موضع التنفيذ لا سيما قانون الدولار الطالبي”.

 

واستغربت الكتلة حملات التجييش الطائفية والمذهبية الممنهجة على نحو غير مبرر وغير مسبوق حول اقتراح القانون المقدم من نواب الكتلة المتعلق بقانوني الانتخابات النيابيه وإنتخاب اعضاء مجلس للشيوخ والذي لا يزال مدار نقاش في اللجان النيابيه المشتركة منذ اكثر من سنة، وفي هذا الاطار تؤكد الكتلة انفتاحها على اي نقاش بناء بعيداً عن التشنج والخطابات الشعبوية التحريضية للوصول الى قانون انتخاب عصري يؤمن صحة وعدالة التمثيل و ينقل لبنان من منطق الطائفية والمذهبية الى منطق الدولة المدنية العصرية ويحقق الشراكة للجميع في كل ما يصنع حياة الدولة والمجتمع ويحفظ قبل اي شيء المناصفة في رحاب نعمة الطوائف وبعيدا عن نقمه الطائفيه.

 

وفي الشأن الامني دعت “الكتلة القوى الامنية والعسكرية الى تحمل مسؤولياتها كاملة لوضع حدا للفلتان الامني ومكافحة تفشي ظواهر الاشتباكات المسلحة المتنقلة في اكثر من منطقة لبنانية لاسيما ما حصل ويحصل يومياً في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل وتهيب الكتلة بأبناء وعشائر عائلات البقاع الاشم الى ضرورة التحلي بالوعي والتعاون فيما بينهم ومع القوى الامنية وكافة السلطات المختصة والقوى السياسية والمرجعيات الروحية وكافة الارادات الخيرة من اجل العمل فوراً لاستئصال هذه الظواهر التي لا يقبلها دين ولا قانون ولا قيم ولا اعراف”.

كما ناقشت الكتلة شؤوناً تشريعية واتخذت القرارات الملائمة بشأنها، وترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري الاجتماع الدوري للكتلة وبعد الاجتماع تلى امين عام الكتلة النائب انور الخليل بيان الاجتماع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل