الأب يوسف الأشقر “قيثارة” الكنيسة المارونية في جوار الرب

المبارك الأمين على الوزنات، التي زادها بنعمة ربّه وزنات ووزنات ووزنات؛ لحناً، وترنيمة، وصوتاً جبّاراً منشداً كأنه صدى السماء.

موت الجسد الفاني حق، لكن أبناء الرجاء الذين لمستهم يد الرب، لا يعرفون الموت. موعودون هم بالحياة الأبدية، و”صاحب الوعد” هو الحق بذاته الذي لم يخذلهم يوماً.

هكذا ينتقل الراهب الماروني المبارك يوسف الأشقر، الزارع في كرم الرب ألحاناً سماوية زمناً طويلاً، إلى حيث الحصاد الوفير وخوابي الزيت المقدس التي لا تنضب. يواجه ربّه بفرح عظيم، منحنياً يسأله بتواضع الخادم الأمين: ربي وإلهي، “أتممت سعيي وحفظت إيماني، إرحمني يا رب كعظيم رحمتك”، فيُسمع صوت في السماء يقول،”أدخل أيها الإبن المبارك فرح أبيك”.

 

إنتقل الأب يوسف الأشقر من بيننا إلى جوار ربّه، لكن إرثه المبارك باقٍ معنا، يُلهم أجيال المقاومة اللبنانية على مر الدهور.

 

أسرة موقع القوات اللبنانية الإلكتروني تتقدم لأسرته الصغيرة، كما للرهبانية اللبنانية المارونية ولأسرة المقاومين جميعاً، بأحرّ التعازي. عهد علينا أننا على العهد باقون، نكمل المسيرة لمجد لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل