
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، السبت، احتجاجات تخللتها أعمال شغب وحرائق تنديدا بقانون جديد للحكومة يرى فيه معارضوه انتهاكا للحريات العامة. وشهد وسط باريس انتشارا أمنيا مكثفا وإغلاقا للطرقات، فيما أوضح قائد شرطة باريس أنه لم يعط إذنا بمظاهرات اليوم. وشارك آلاف الصحفيين في احتجاجات باريس التي استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقها.
وفي صلب الاحتجاجات التي تصاعدت إلى أن أثارت أزمة سياسية، ثلاثة بنود من مشروع “قانون الأمن الشامل” الذي تلقّى الضوء الأخضر من الجمعية الوطنية الأسبوع الماضي، تتعلق بنشر صور ومقاطع فيديو لعناصر الشرطة أثناء أداء عملهم، واستخدام قوات الأمن للطائرات المسيرة ولكاميرات المراقبة.
PARIS – Tensions en cours : tirs de mortiers contre lacrymogène. pic.twitter.com/MFyANmLRPf
— Clément Lanot (@ClementLanot) November 28, 2020
PARIS – La situation dégénère. Tensions en cours. pic.twitter.com/P4qpp4MKWy
— Clément Lanot (@ClementLanot) November 28, 2020
LIVE LOOK: Protesters in Paris are rallying against a new security law that would make it a crime to publish images of officers with intent to cause them harm, the measure has provoked outrage from journalist organizations and civil liberties groups pic.twitter.com/0HNik6dZkQ
— Bloomberg Originals (@bbgoriginals) November 28, 2020
