.jpg)
أكد اتّحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة في لبنان أنه “بالاشارة الى انتهاء الاقفال العام لمدة اسبوعين لضبط تفشي وباء كورونا، والقرار الصادر اليوم بالفتح التدريجي، وبالاشارة الى تخبط الدولة اللبنانية في كل ما خص جائحة كورونا لا سيما منها الشأن التربوي يكرر أن معايير مقاربة ملف الامن التربوي وانقاذ العام الدراسيبالنسبة للاتحاد هي المعيار الصحي والمعيار الاكاديمي والعلمي والمعيار الاقتصادي”.
وأضاف الاتحاد في بيان، “لا يمكن وضع خارطة طريق من قبل الدولة من دون مراعاة المعاييرالثلاثة اعلاه”، مشيراً إلى أن “العودة الى التعليم الحضوري فيه مخاطر من زاوية الاولوية الصحية، والاستمرار بالتعليم عن بعد امامه معوقات عديدة من زاوية الاولوية التربوية والاقتصادية”.
وتابع، “موقفنا منذ زمن كان ولا يزال ان التعامل مع العام الدراسي الراهن لا يمكن ان يتم عبر قرارات وزارية انما يتطلب برامجية حكومية تكاملية بين كل الوزارات المعنية (تربية- صحة- اقتصاد- شؤوناجتماعية – اتصالات- داخلية…) وذلك عبر قيام الحكومة بوضع خطة متكاملة تراعي الاشكاليات الناشئة عن خيار التعليم الحضوري تراعي الاشكاليات الناشئة عن التعليم عن بعد”.
وشدد الاتحاد على أن “فشل الحكومة مجتمعة في وضع برنامج متكامل مبني على حقائق ودراسات علمية تخرج به الى الناس للتعامل مع العام الدراسي في ظل جائحة كورونا، لا يجيز لها اتخاذ اجراءات خبطعشواء تؤدي الى تحميل أولياء الأمر تحديداً والاسرة التربوية عموماً مفاعيل فشلها في مسك زمام المبادرة بشكل علمي ومتخصص وسليم”.
ولفت إلى أنه “مع الإشارة الى أنه على الرغم من التحذيرات التي أطلقناها منذ بداية الأزمة فإن الفشل الواضح للعيان مستمر منذ العام الدراسي السابق كما التخاذل الواضح من قبل جميع الأفرقاء لإيجاد حلول تنقذ العام الدراسي الحالي بالرغم من متسع الوقت الذي كان لديهم، وعليه، يحمّل الاتحاد الجهات الرسمية المعنية كامل المسؤولية القانونية فيحال ضياع العام الدراسي أو إنتشار كورونا بين التلاميذ والمعلمين واولياء الامر”.
ورأى الإتحاد “وجوب إعطاء الأهالي الحق باختيار نوع التعليم الذي يسدى لأولادهم حضورياً او عن بعد بالنظر لظروف كل منهم وفق ما تنص عليه الفقرة 3 من المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان “.
وأشار ختاماً إلى ضرورة “التريّث في العودة الحضورية او المدمجة للمدارس لما بعد عطلة رأس السنة بانتظار وضوح الرؤية حول وضع كورونا، كما الوضوح العملاني لخطة الحكومة فيما خص العام الدراسي الراهن”.
ووضع الاتحاد “جانباً كل التراكمات السلبية التي عايشها اولياء الامر على امتداد السنوات الماضية، ويمد يده الى كل مكونات الاسرة التربوية للتعاضد سوياً للعبور بطلابنا الى بر الامان”.