
كشفت معلومات صحيفة “lorien le jour” أن اللواء إسماعيل قاآني، الذي خلف اللواء قاسم سليماني على رأس فيلق القدس، وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني والمسؤولة عن العمليات الخارجية، في الأيام الأخيرة قام بزيارة سرية إلى الضاحية الجنوبية لبيروت وتحدث مع حسن نصر الله ومسؤولين سياسيين وعسكريين آخرين من الحزب.
وشدد المسؤول الإيراني على ضرورة البقاء في حالة تأهب قصوى لأي احتمال، بينما أبلغ محاوريه بضرورة تجنب أي عمل يمكن اعتباره تصعيدًا واستغلاله من قبل إسرائيل لشن هجوم واسع. جراحة.
ويقال أيضاً إن الجنرال قاآني سافر إلى سوريا لإيصال الرسالة نفسها.
ثم في العراق، حيث كان سيجتمع مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وكذلك الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، زعيم عناصر بدر هادي العامري القوية، بالإضافة إلى قادة آخرين من الحشد الشعبي، الميليشيات الموالية لإيران.
كان سيطلب منهم الكف عن استهداف الأميركيين وتهدئة الأمور، ما دامت الولايات المتحدة هي التي قررت الانسحاب من العراق.