Site icon Lebanese Forces Official Website

“استقرار السوق” يطغى على اجتماعات “أوبك+”

تسود حالة توافق بين الدول الأعضاء في “أوبك+” على استمرار دعم استقرار السوق، الذي بلغ بأسعار النفط، رغم تداعيات كورونا، مستويات قرب الـ50 دولاراً للبرميل.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن مصدرين من تحالف “أوبك+” أمس الأحد، أن السعودية وروسيا، وهما أكبر منتجين في التحالف، متمسكتان بشكل عام بوجود موقف موحد بشأن تمديد المستوى الحالي لتخفيضات إنتاج النفط حتى الأشهر الأولى من عام 2021.

وقال أحد المصدرين إن “هناك إجماعاً بين روسيا والسعودية”. وأكد مصدر آخر هذه المعلومات، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يتعين على الجانبين تنسيق “تفاصيل معينة وآلية التمديد”.

وقالت مصادر للوكالة في وقت سابق إن الجانبين ناقشا تمديد المستوى الحالي لتخفيضات إنتاج النفط (بمقدار 7.7 مليون برميل يوميا) لمدة ثلاثة أو ستة أشهر من عام 2021. وكان من المفترض أن تقدم لجنة مراقبة “أوبك+” توصياتها للاجتماع الوزاري للتحالف بشأن التمديد في 17 تشرين الثاني، إلا أن الأمر تطلب المزيد من الوقت لاتخاذ قرار.

وتم إجراء مشاورات أمس بين وزراء اللجنة، ولم تذع لأنها غير رسمية، ومن المقرر أن ينعقد اليوم المؤتمر الوزاري لتحالف أوبك، حيث سيبحث وزراء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) فقط توصية لجنة المراقبة، على أن تتخذ دول التحالف غير الأعضاء في المنظمة القرار غداً الثلاثاء.

وينص الاتفاق الساري الذي أقر في نيسان الماضي، على تخفيف خفض الإنتاج من 7.7 مليون برميل في اليوم حالياً إلى 5.8 مليون برميل يومياً اعتبارا من كانون الثاني المقبل.

وصدرت عن الوزراء النافذين في أوبك في الأسابيع الماضية مؤشرات بهذا الشأن، ومن غير المتوقع أن تحملهم الأنباء السارة الواردة بشأن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على تغيير موقفهم.

فقد أعلنت مختبرات أسترازينيكا وفايزر/بيونتيك وموديرنا في الأسابيع الأخيرة عن فاعلية عالية للقاحاتها ضد كوفيد – 19، باعثة الأمل في انتعاش النشاط الاقتصادي ولا سيما قطاع المواصلات وبالتالي استهلاك النفط.

غير أن تأثير هذه اللقاحات لن يظهر قبل عدة أشهر، بينما تتعلق قرارات أوبك بالفصل الأول من 2021، وربما الفصل الثاني على أبعد تقدير. لكن الأمور لا تكون أبداً محسومة مسبقاً في إطار “أوبك+”، إذ إن المجموعة محكومة بأوضاع داخلية مختلفة بين الدول الأعضاء الـ23.

 

Exit mobile version