.jpg)
لم تشهد الحركة الحكومية امس الاثنين، اي خرق، فاللقاء المتوقع بين الرئيسين في بعبدا لم يعقد، لكن مصادر مطلعة اوضحت انها تتوقع حسماً ايجابياً للملف في وقت معقول.
واشارت المصادر لـ”اللواء” الى ان هذه “الكربجة” الحاصلة في الملف الحكومي من الصعوبة ان تعالج، لان القواسم المشتركة لم تصل بعد الى النقطة المطلوبة.