.jpg)
افتتح اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وبلدية المريجة مركز الحجر الصحي في المريجة، والمقدم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة يونيسف، برعاية وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن.
وقال حسن، “هذا المجهود المميز الذي تبذله البلديات واتحادات البلديات، وهذا الدعم الذي نراه رغم كل الصعاب والتحديات التي تواجهها الحكومة والمواطن، هو ثمرة التعاون إذ تحمل المسؤولية التشاركية يثمر نتائج جيدة”.
وأضاف، “منذ فترة وخلال مشاركتي مع بعض المرجعيات العلمية العالمية عبر محطة متلفزة، تبين بكل تواضع، ان كل الاجراءات التي اتخذت في لبنان تستجيب لمتطلبات المنظمات الصحية الدولية والعالمية والتي ترتكز على عزل المصابين وتقديم الخدمات الرعائية والصحية لهم في منازلهم وفق بروتوكول علاجي بإشراف أطباء اختصاصيين للحد من إشغال المستشفيات”.
وأردف، “نحن لدينا في بيروت مراكز أكثر كفاءة ولكن أيضا أكثر اكتظاظا، فهناك نازحون سوريون ولاجئون فلسطينيون، وهذا المركز سيخدم الجميع. ان وزارة الصحة والمؤسسات اللبنانية والدولية والمنظمات غير الحكومية والبلديات وكل الناشطين والفاعلين في خط واحد لرفع المستوى الخدماتي الصحي والوقائي والعلاجي. وما نراه الان ان المستشفيات الخاصة بدأت تفتح ابوابها، ونحن يوما بعد يوم نزيد عدد الاسرة لكنها تشغل بسرعة، وهذا يدل على اننا ما زلنا في عين العاصفة”.
وتابع، “هناك أمل ما دام اللقاح تحقق بغض النظر عن بعض المتطلبات التي تعطي أمانا اكبر للمواطن، ليس فقط في لبنان بل في كل العالم، ولدينا الامل بأن نتوصل له وهذا يتطلب منا مع كل التحضيرات، مسؤولية مجتمعية أسرية فردية بامتياز، إذ أننا نطلب فقط تباعدا ووقاية ونظافة شخصية، ووجوب الالتزام بهذه المعايير لكي نحمي انفسنا ومن نحب”.
وقال، “في ظل الضائقة التي نمر بها من أزمة بيئية وخدماتية وبنية تحتية، تقوم البلديات بواجبها في المجال الصحي، وتتكامل جهودها مع منظمات دولية تأتي الى أرض الواقع للاطلاع على الشفافية في تقديم الخدمات. صحيح هناك أسئلة عن بعض الهبات، لكننا نرى اليوم نموذجا مع اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وبلدية الليلكي، إذ يأتي الدعم ويمكن التحقق من وجوده ومتابعته. لذلك لا يجوز اتهام الجميع، ولا القول بإن المنظمات غير الرسمية جميعها جيدة ام لا. وهنا أؤكد ان الضمانة هي المؤسسات الرسمية”.
وهنأ “رئيس بلدية الضاحية ورئيس بلدية الليلكي وكل الفاعليات على هذا العمل الراقي والمسؤول، على أمل ان تعبر هذه الجائحة بأقل عدد وفيات”.
