
لفت ممثل الأمم المتحدة الخاص في لبنان يان كوبيش عبر “تويتر”، “بعد مرور 4 أشهر على انفجار بيروت، لا تزال الجراح الفردية والجماعية مفتوحة وعميقة، والاحتياجات هائلة وتتطلب العمل.
إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار الذي تم إطلاقه اليوم هي المرحلة التالية في تقديم المساعدة لتلبية الاحتياجات العاجلة وإعادة الإعمار والحكم الرشيد والمساءلة أمام الناس، التي يقوم بها المواطنون”.