#adsense

توقيف رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين

حجم الخط

 

أوقفت السلطات اللبنانية رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين، الذي يُعد أحد الشهود الأساسيين في قضية التمويل الليبي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بناء على طلب من الانتربول، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر إن “شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوقفت تقي الدين، بناء على برقية وردت الى النيابة العامة التمييزية من الانتربول تتضمن مذكرة توقيف، لكونه مطلوباً من السلطات الفرنسية لتورطه في عمليات فساد وتمويل حملة ساركوزي”.

من هو تقي الدين؟

ولد زياد تقي الدين في 14 حزيران 1950 في بعقلين، كان عمه سعيد تقي الدين سفيرًا لبنان في لندن، وكان والده سفيرًا في عدة بلدان مختلفة. تلقى تعليمه في الجامعة الأميركية في بيروت كما درس في جامعة ريدينج في إنكلترا.

في التسعينيات من القرن العشرين كان مدير منتجع التزلج “إسولا 2000” في إسولا (الألب الجبلية) في فرنسا.وعمل بتسهيل تجارة الأسلحة بين فرنسا ودول الشرق الأوسط، كما اتُهم بتورطه في قضية كراتشي، وعبارة “قضية كراتشي” مرتبطة بالعاصمة الباكستانية بسبب وقوع تفجير فيها عام 2002 تسبّب في مقتل 11 مهندسا فرنسيا، وثلاثة باكستانيين. وزعمت تقارير حينها أن السيارة المفخخة التي استهدفت حافلة المهندسين الفرنسين، كانت للانتقام من قرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوقف دفع عمولات للوسطاء في صفقات الأسلحة السرية.

وسهّل زياد إطلاق سراح الممرضات البلغاريات المُتهمين في قضية الإيدز الليبية من ليبيا، ونظّم زيارة للرئيس الليبي معمر القذافي إلى فرنسا عام 2007. ومنذ ذلك الحين اتهم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بأخذ 5 ملايين يورو من الرئيس الليبي معمر القذافي من 2006 إلى 2007، لتمويل حملته الرئاسية، وهو ادعاء ردده سيف الإسلام القذافي.

 

كانت أول زوجة لزياد “نيكولا جونسون” من مواليد بريطانيا، لكن اتهمته بالتهرب الضريبي في فرنسا، حيث يمتلك منزل بحي في لندن، وفي عام 2013 مُنع تقي الدين من دخول المملكة المتحدة إثر “ادعاء بالاحتيال” وأجبرته الشرطة البريطانية على العودة إلى فرنسا. وتقي الدين هو عم أمل كلوني المتزوجة من الممثل جورج كلوني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل