
شكر مكتب العلامة السيد علي الأمين للذين وقفوا اليوم على أبواب قصر العدل في بعبدا لمناصرة الحق والدفاع عن المظلوم بوجه المستقوي، ولكل الذين ناصروا حرية الرأي والضمير من داخل لبنان وخارجه، بتصريح، أم بأقلامهم، أم عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.
وأضاف المكتب في بيان اليوم الثلاثاء، “وقفوا معنا في وجه دعاوى الافتراء، الهادفة إلى ترهيب الداعين إلى قيام الدولة في لبنان، والرافضين لكل سلاح خارج عن سلطتها، بما في ذلك سلاح حزب الله، الذي يستقوي به على الدولة وعلى المعارضين لسياسته في الداخل اللبناني، ولتدخلاته في ساحات الصراع خارج لبنان، تنفيذاً لارتباطه بالنظام الإيراني، وبمشاريع لا تعني شعبنا ولا طاقة له لتحمل أكلافها”.
وتابع، “نفتخر بهذه المواقف الحرّة والجريئة في مواجهة التطرّف والتّعصّب، وهي تشكل لنا دعامة في مواصلة الطريق، للحفاظ على لبنان، وطناً للتسامح والانفتاح والعيش المشترك، المتواصل مع أشقائه العرب، والحاضر في المجتمع الدولي، وصولاً إلى قيام دولة المؤسسات والقانون، التي تشكل مرجعية وحيدة لشعبها بكل مكوناته، والتي تبسط سلطتها الكاملة على كامل أراضيها”.