.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
مناكفات وتجييش واجواء مشحونة بين افرقاء السلطة الحاكمة في حين ان الشعب يصارع للبقاء على قيد الحياة في لبنان، لكن اهل الحكم معزولون عن الأرض ويدورون في حلقة تقاسم الوزارات والاتهامات المتبادلة بالتعطيل والمطلوب واحد، انتخابات نيابية مبكرة وحكومة اختصاصيين مستقلين تصلح ما بعثرته أنامل الفاسدين.
وعلى الرغم من تحذيرات الدول الأوروبية والعربية، لا يزال سلوك المعنيين في ادراة شؤون البلاد تتناسى هموم العباد، فمن زيارة إلى زيارة، انبرى الزفت على طريق بيت الوسط – بعبدا ولم نشاهد الدخان الأبيض يتصاعد من مدخنة القصر الجمهوري، فهل تولد الحكومة المنتظرة في اللقاء الـ11 بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف تشكيلها سعد الحريري اليوم؟
لا مؤشرات جدية في الملف الحكومي، اذ لا يخفي عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، المحاولات المستمرة لإحراج الحريري وإخراجه من المعادلة الحكومية، مؤكداً أن هناك من يحاول دفعه لإعادة عقارب الساعة الى الوراء والعودة الى حكومة تشبه حكومة الرئيس حسان دياب.
ويشدد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني على أن الحريري مصر على حكومة مهمة من المستقلين تُمثَّل فيها كل الاطراف السياسية، مشيراً الى ان العودة تحت أيٍّ من الصفات الى الثلث المعطل او إعادة تلميع صورة الوزير السابق جبران باسيل بأي من الاشكال، أمران غير مقبولين لا من الناحية السياسية ولا العلمية، لأن اي حكومة من هذا النوع، ستُسرّع في عملية الانهيار وفي زعزعة إضافية لثقة لبنان مع المجتمع الدولي الذي نحن بحاجة اليه، مختصراً المشهد بالقول، “لا نزال نراوح مكاننا، والاربعاء أي اليوم موعد آخر”. لقراءة المقال كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على الرابط: خاص ـ الحكومة في مصيدة باسيل
وعلى صعيد متصل بملف التشكيل، لم تنف مصادر مطلعة على أجواء الرئاسة الأولى لـ”نداء الوطن” أنه بينما يطرح الرئيس المكلف حصة من 5 وزراء اختصاصيين لرئيس الجمهورية مع إمكانية التشارك وإياه في تسمية وزير سادس، لا يزال عون، بدفع من رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، يصرّ على تسمية 7 وزراء في الحكومة المؤلفة من 18 وزيراً مع ما يعنيه ذلك من استحواذ باسيل على الثلث المعطل فيها، وعليه سيكون من المستبعد أن يؤدي اجتماع اليوم إلى إحداث أي خرق في حال بقي الموقف العوني على حاله لأنّه “من المستحيل” أن يقبل الحريري بذلك.
وحول جديد اهل الحكم وحروبهم على انقاض الشعب اللبناني الفقير، توقفت مصادر سياسية رفيعة المستوى عبر “نداء الوطن” عند بلوغ حالة “الانفصام العوني” أوجّها أمس، مستغربةً كيف أنّ رئيس الجمهورية الذي يحاصر التشكيلات القضائية “على رأس السطح”، هو نفسه من يحاضر في ضرورة تفعيل العمل القضائي وأهمية دور القضاء في مكافحة الفساد، وسألت: “ألهذه الدرجة بات استغباء العقول واستعداء المنطق؟”.
واسترعت الانتباه هجمة إعلامية شرسة من عين التينة على عون، شنتها قناة “أن بي أن” مصوبةً على “ازدواجية الموقف” لديه، فحمّلته المسؤولية الأولى عن “خنق الأوكسجين عن الحياة القضائية والوطنية”، واتهمته بـ”تمييع عملية التشكيل الحكومية والمماطلة لتحقيق مكاسب ضيقة”، وصولاً إلى الكشف عن “استياء فرنسي كبير من رئيس الجمهورية لتعطيله التشكيل، لا سيما وأنّ الرئيس المكلف سعد الحريري قدم كل التسهيلات الممكنة لتبصر الحكومة العتيدة النور”.
أما التحذيرات الدولية لا تزال تتوالى، وفي موقف لافت صادر عن المملكة العربية السعودية، أكدت خلال مشاركتها في مؤتمر باريس لدعم لبنان وشعبه، على ضرورة تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل في لبنان، والحد من التأثير الخارجي لأطراف إقليمية تسعى إلى نشر الدمار وعدم الاستقرار في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، وفقاً لـ”اللواء”.
من جهتها، وفي قرار غير مفاجئ إنما يثير الاشمئزاز مما فعله الحكام، أوقفت وكالة التنمية الفرنسية جميع تمويلاتها إلى لبنان، وهي مجموعة فرنسية وطنية مرتبطة بوزارة المالية معنية بتنفيذ سياسات فرنسا للتنمية والتضامن الدولي، وكانت تعمل وتمول مشاريع في لبنان منذ العام 1999، موضحة، أنّ قرار وقف عمل الوكالة في لبنان مرده إلى أنه “لم يعد بإمكانها تقديم قروض للبنان الذي عجز عن تسديد ديونه”، لافتاً إلى أنّ “وكالة التنمية الفرنسية هي بمثابة البنوك الدولية التي لا يمكنها تقديم قروض لبلد لم يسدد دينه”.
وبعيداً من المشهد الاقتصادي الأسود واهل السياسة، فرياضة التزلج التي جذبت السياح والمغتربين، كما أمتعت الرواد المحليين لسنين، تعاني كما لبنان اليوم، خطر الزوال. هذا المتنفس الذي كان متاحاً في الآونة الأخيرة لشريحة واسعة جداً على الصعيد الداخلي، فهل تفتح حلبات التزلج والمنتجعات الشتوية أبوابها هذا الشتاء لتستقبل من يستطيع الترفيه عن نفسه؟
قليل من الإيجابية، في حديث رئيسة مجلس إدارة زعرور كلوب كارول المرّ يحلّي مرارة الواقع، إذ تقول لموقع “القوات” إنها استنظرت نتائج أسوأ من التي حصدها الموسم الماضي، مضيفة، “على الرغم من خلق ارتفاع سعر الصرف معضلة، لكن عدد المتزلجين تخطى التوقعات ولو بوتيرة متواضعة”، مع إشارتها إلى أن “أسعار بطاقات التزلج انخفضت العام الماضي بعد بدء الموسم تلبية للاستمرارية”.
بدوره، يؤكد المدير التنفيذي لفندق المزار “Intercontinental” فادي فريفر ان حلبات كفرذبيان أيضاً مستعدة لاستقبال الموسم، “أكثر من 400 عائلة قد تواجه مصيراً مجهولاً إذا اتخذ قرار بإقفال حلبات التزلج”، بهذه الكلمات ينفي فريفر إمكانية إقفال الحلبات لموسم 2021، موضحاً أن “القرار اتخذ بتحضير وفتح الحلبات للمتزلجين”، آملاً تحسن الأوضاع الاقتصادية والمصرفية على وجه الخصوص ليتمكن محبي هذه الرياضة من ممارستها.
“كان الموسم كارثيا بسبب الوضع الاقتصادي”، بهذه الكلمات يقيّم مدير عام محطة الأرز للتزلج إيلي فخري، في حديث لموقع القوات الإلكتروني، الموسم الماضي، موضحاً أنه “حتى من زار الحلبات اكتفى بالقليل القليل، من دون تناول الغداء على سبيل المثال”.
موسم التزلج العام الماضي كبّد المنتجعات خسائرَ كبيرة، وحلبات التزلج في كفرذبيان لم تكن استثناء، إذ يؤكد المدير التنفيذي لفندق المزار “Intercontinental” فادي فريفر، أن الأوضاع السياسية التي ترافقت مع ارتفاع سعر صرف الدولار كما كورونا شكلوا مجتمعين ضربةً قاضية العام الماضي. لقراءة المقال كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على هذا الرابط: موسم التزلج يتحدى “العواصف”… ماذا عن الأسعار؟