#adsense

باسيل ومستشار رئاسي عطلا الأجواء الإيجابية

حجم الخط

كشفت معلومات “اللواء” أن “ما تحقق في الملف الحكومي خطوة يُبنى عليها، وتأليف الحكومة بات مسألة جدية”.

ولم يشأ المصدر الامعان في التفاؤل، إلا انه اعتبر ان ضغط الانهيار العام، وعقم المعالجات من شأنه ان يكبح جماح التهور، لدى المعطلين، من دون ان يجزم بمسار الأيام المقبلة، داعياً لضغط حقيقي ليرعى هؤلاء المعطلون عن دور وضع العصي في دواليب الإقلاع، نظراً لصعوبة الاستمرار في دائرة الانتظار.

وحسب أوساط المراقبين، فإن إشارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، في معرض الرد على أسئلة الصحافيين، وهو يغادر القصر الجمهوري بأن “الأجواء ايجابية.. إن شاء الله، سرعان ما تعرض لـ”صدمة رئاسية” كادت ان تطيح المناخ الجديد، وتضع الموقف في دائرة الشك، من العودة إلى “عض الأصابع”، ورمي الكرة على الرئيس المكلف، تحت حسابات، لا تعالج أزمة، ولا تأتي بدولار واحد إلى الخزينة، المترنحة تحت وطأة الأعباء.

وفهم من مصادر على اطلاع، ان الرئيس المكلف لمس “جواً ايجابياً” خلال اللقاء مع الرئيس ميشال عون، لكن المصادر تخوفت من دور لكل من رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل، واحد المستشارين الرئاسيين، من تعطيل المناخات الإيجابية.

واعتبرت هذه المصادر ان الكلام الرئاسي عن ان رئيس الجمهورية سلم الرئيس المكلف طرحاً حكومياً متكاملاً، يتضمن توزيعاً للحقائب على أسس واضحة، ينطوي على تجاوز للدستور، الذي ينيط عملية التأليف بالرئيس المكلف، على ان يتفق مع رئيس الجمهورية على التشكيلة.

ووصفت مصادر سياسية خطوة الرئيس المكلف بتسليم رئيس الجمهورية تشكيلة تأليف الحكومة الجديدة، بعدما يقارب الشهر ونصف من تكليفه، بانها الخيار الصحيح ولو انها تأخرت بعض الوقت ولكنها انهت حفلة التكاذب والتعطيل المتعمد التي يديرها الفريق الرئاسي، سرا وعلنا لقطع الطريق على نجاح الحريري بتشكيل الحكومة العتيدة على اساس المبادرة الفرنسية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل