
أعلنت الولايات المتحدة، أمس الخميس، عن أنها “شنت غارتين جويتين استهدفتا خبراء متفجّرات في حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، قبل الانسحاب المُعلَن لغالبيّة القوات الأميركيّة المنتشرة على الأرض”.
وقالت القيادة الأميركيّة لإفريقيا أفريكوم، في بيان، إنها “نفذت غارتين جويتين استهدفتا خبراء متفجرات من حركة الشباب في محيط جيليب بالصومال يوم 10 كانون الأول”. وأوضحت أن “التقييم الأولي يشير إلى أن الضربة قتلت إرهابيين معروفين بلعبهم أدوارا مهمة في إنتاج المتفجرات لحركة الشباب”.
وأضاف قائد القيادة الأميركية لإفريقيا الجنرال ستيفن تاونسند أننا “سنواصل ممارسة الضغط على شبكة حركة الشباب. ويواصلون تقويض الأمن الصومالي، ويجب احتواؤهم ودهورتهم”.
وأكد الجيش الأميركي أنه “على الرغم من استمرار التقييم الأولي للتأثيرات، تم تقييم عدم إصابة أو قتل أي مدنيين”.
وأوضح قائد القوات الخاصة في إفريقيا الجنرال داغفين أندرسون، أنه “يسعى إلى حماية انسحاب جنوده الذين يُدرّبون ويقدّمون المشورة للجيش الصومالي”.