#dfp #adsense

أعراض مزمنة للقاح “فايزر” المنتظر؟

حجم الخط

تكثر التساؤلات حول لقاح “فايزر” المنتظر، هل هو فعال؟ هل من أعراض جانبية له وما مدّتها؟ هل تصبح مزمنة؟ ما حقيقة فعاليته في الوقاية من كورونا؟

في المقابل، اجتاحت الأجوبة غير العلمية أضف إلى الشائعات فلك اللقاح المنتظر الذي يقال إنه الخطوة الأولى في مسار القضاء على الفيروس. وما زاد الأمر غموضاً هو تناقل أخبار وفاة 6 اشخاص خلال تجارب اللقاح، وفق تقرير صادر عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الذي أوضح لاحقاً أن أربعة من المتوفين الستة تلقوا عقاراً وهمياً، ولُقح اثنان بالعقار الحقيقي. علماً أن الإدارة نفسها أكدت، في وقت سابق، فعالية لقاح “فايزر” و”بيونتك”، وقالت الوثائق إن “العقار أظهر مستوى مناسباً من الأمان، ولا توجد عقبات أمام استخدامه في حالات الطوارئ”.

ومع انتظار وصول الدفعة الأولى من اللقاح إلى بيروت في الربع الأول من السنة الجديدة، ينقسم الشارع اللبناني بين مؤيد ومعارض لتلقيه.

اختصاصي الأمراض المعدية بيار أبي حنا يشيد بوجود لبنان بين الدول الأوائل التي سيصلها اللقاح، معتبراً أن “أخبار الوفيات غير دقيقة حتى الساعة خصوصاً مع ما تمّ ايضاحه لاحقاً أن اثنين فقط توفيا بعد تلقيهما اللقاح، ولا علاقة للقاح بوفاتهما”.

ويضيف، لموقع “القوات” الالكتروني، “اللقاح له حكماً أعراض جانبية كارتفاع الحرارة أو أوجاع العضال خصوصاً بجرعته الثانية، لأن “فايزر” يتطلب جرعتين. أما بالنسبة لإصابة أشخاص بالحساسية بعد تلقيهم اللقاح، فتبين لاحقاً أنهم أساساً يعانون من حساسية مزمنة، وأوعز بسببهم إلى كل من يعاني من حساسية ألا يلقّح حتى يتم التحقق من علاقة اللقاح بالأمر. العوارض حتى الآن محدودة”.

ويستبعد، أبي حنا، ان “يتسبب الدواء بأعراض مزمنة مدى الحياة لأنه لا يدخل الجينات، ويبقى في الخلايا الخارجية، أي في حال حصلت أعراض، فتكون لفترة محدودة بعد تلقي اللقاح، ومن غير المفترض ان تكون للمدى البعيد، لكن هذا لا يمنع الشخص الذي يتلقى اللقاح وظهرت عليه أي أعراض أن يتابع حالته مع مختصين لتبيان حقيقة علاقتها باللقاح”. ويؤكد، “اللقاح خطوة إيجابية للقضاء على كورونا”.

وعن سعر اللقاح، تؤكد رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة عاتكة بري، لموقع “القوات” الالكتروني، ان “الدولة تشتريه لتوزّعه مجاناً، ونحن، في وزارة الصحة، نعمل وفقاً لمعيارين، الأول هو المنصة العالمية للقاحات التي تسعى منظمة الصحة العالمية من عبرها إلى تأمين لقاحات إلى كل البلدان، والثاني هو اختيار الوزارة اللقاح وفقاً للسعر والمواصفات الأنسب”.

وتضيف، “الدفعة الأولى من اللقاح كافية لتلقيح ما يقارب المليون شخصاً أي حوالي 20%، وهم العاملون في المجال الصحي، بالإضافة إلى كبار السن وذوي الامراض المزمنة والمستعصية”، وتشير إلى أن “وزارة الصحة ستعمل على التوعية على أهمية التلقيح وما يتبعها، خصوصاً ان الوزارة قامت بمسح الكتروني تبين من خلاله أن أكثر من 50% من الشعب اللبناني غير مستعدّ لتلقي اللقاح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل