
سعى حزب الله وحلفاؤه، الذين يقبضون على مفاصل السلطة في لبنان منذ سنوات، إلى التملص من أي مسؤولية عن انفجار بيروت، حتى أن الحزب ذهب بعيدا إلى حد رفع دعاوى قضائية ضد رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري بهاء الحريري، والنائب السابق فارس سعيد، وموقع حزب القوات اللبنانية على خلفية تحميله مسؤولية الانفجار المدمر.
ولا يستبعد متابعون عبر صحيفة “العرب” أن يكون إقدام حزب الله على رفع هذه الدعاوى خطوة استباقية لقرار المحقق العدلي فادي صوان. وينتمي كل من وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة الأسبق غازي زعيتر إلى حركة أمل الشيعية، فيما ينتمي يوسف فينانيوس إلى تيار المردة، وكلا الحزبين قريبان من الحزب المدعوم من إيران.
