
تطورات متلاحقة في منطقة المغرب العربي على اتجاهات عدة وقضايا هامة يراها البعض أنها تزيد من التوترات الحاصلة هناك.
ضمن هذه التطورات تزايد نشاط تنظيم “القاعدة”، إضافة إلى إعلان جبهة “البوليساريو” الكفاح المسلح ضد المغرب، وهو ما ينعكس أيضا على العلاقات بين المغرب والجزائر، خاصة أن الخلاف بين الجانبين يعود إلى رؤية الجزائر بشأن حق جبهة البوليساريو في تقرير مصيرها، وهو ما يختلف معه المغرب.
التوترات الممتدة منذ سنوات يراها الخبراء أنها تؤثر على العلاقات الاقتصادية والأمنية بين المغرب والجزائر، وأن غياب التنسيق الأمني بين البلدين قد يضر بالبلدين.
على المستوى الاقتصادي يقول الخبير الاقتصادي الدولي رشيد ساري، إن الفجوة والتوترات التي تعيشها العلاقات المغربية الجزائرية ليست وليدة اليوم، أو ناتجة عن وجود ما يعرف بـ”جبهة البوليساريو”.
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن المغرب ألح أكثر من مرة على فتح الحدود بين المغرب والجزائر من أجل مد جسور التعاون على جميع المستويات في منطقة مهددة أكثر بوجود خلايا إرهابية نشطة، وأوضح أن عدم فتح الحدود بين البلدين يضيع على المغرب والجزائر أكثر من 3 نقاط من الناتج الداخلي الخام، وفرص عمل جديدة، ستمكن من الحد من زحف البطالة.
