#dfp #adsense

يارد: لإنقاذ السفينة الغارقة

حجم الخط

لفت الأمين العام لحزب القوات اللبنانية غسان يارد إلى أن “ممارسة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري واتفاقاته مع تيار الوطني الحر هي التي أدت إلى إضعاف موقع رئاسة الحكومة التي لم تكن تراعي الأصول والطرق القانونية والدستورية، والطائفة السنية طائفة أساسية وهي ليست مهمشة ولا يعني اذا لم تتمثل بشخص معين يعني انها مهمشة”.

وقال يارد في حديث عبر “لبنان الحر”، “يجب استدعاء كل شخص له أي علاقة بانفجار بيروت ومهما كانت طائفته وموقعه ونجدد دعوتنا أن يتم تشكيل لجنة تحقيق دولية، يكون دورها باستدعاء الأشخاص المشتبه بهم، ولهم صلة بانفجار بيروت”.

وأضاف، يُتهم الوزير السابق سليم جريصاتي أنه وراء توجيه القاضي صوان لمثل هكذا استدعاءات ولكن يعرف عن نزاهة صوان، ويُقال ان هناك موجة جديدة من الاستدعاءات ولا يمكن التصرف على أساس أنها جريمة عادية”.

اما في ما يخص اتفاق معراب، قال يارد، كنا نعول على اتفاق معراب بشكل أو بآخر إلى أننا كنا سنبني دولة، واعتقدنا ان عبر اتفاق معراب يمكن أن يعود رئيس الجمهورية ميشال عون إلى مبادئه وثوابته ولكن للأسف لم يحصل ذلك، وكان الاتفاق ينص على أننا نسعى مع التيار لأن يصل الشخص المناسب إلى المكان المناسب ومن هنا كنا نحن كتكتل قمنا بتقديم مشروع قانون آلية التعيينات، واتفاق معراب براء من كل الاتهامات التي وجهت إليه”. وقال “الجميع يقول أن قطاع الكهرباء استنزف أموال الدولة”.

وفي ملف الانتخابات، لفت يارد إلى أن “القوات من دعاة إجراء الانتخابات النيابية المبكرة ولن نقبل أن يتم تأجيل الانتخابات المقبلة ولا حتى المجتمع الدولي يقبل بذلك”، موضحاً أنه “اول مرة بتاريخ الانتخابات في لبنان، المجتمع المسيحي يختار ممثليه كما يريد وهناك تخوف من تغيير قانون الانتخابات”.

وقال، “أمران أديا إلى إفشال المبادرة الفرنسية، أولاً، طمع السلطة اللبنانية، وثانياً، حزب الله وإيران اللذان يعتبران أن هناك تبدل بالإدارة الاميركية فلماذا سيقدمون التنازلات لفرنسا”. وامل “ألا تكون زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان الأخيرة وإعلان فشل المبادرة الفرنسية”.

وأضاف، يجب حزب الله أن يفهم انه حان الوقت العودة إلى لبنان والابتعاد عن المشاريع الإقليمية، وسأل “هل يقبل حزب الله أن يسلم قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية؟”.

وأردف، الدول العربية باتت تقول للطبقة الحاكمة “قبعوا شوقكن بإديكم” فكيف ستقبل الدول العربية أن تساعدنا وهناك جهة تهاجم الدول العربية وتتدخل في حروب ضد العرب.

وأوضح أن “القوات” مؤمنة بالدولة اللبنانية وبالجيش اللبناني، ويجب أن يكون السلاح منحصر بيد الجيش وقرار الحرب والسلم تابع للدولة ولا لفئة معينة، ولفت إلى أن “الجيش اللبناني قادر وراغب من تسكير المعابر غير الشرعية ولكن ما من قرار سياسي يسمح له والدولة قادرة أن تنفذ أي قرار بأدق التفاصيل”، مشيراً إلى أن الدواء يتم تهريبه إلى خارج لبنان والمعابر غير الشرعية “الفلتانة”.

وأضاف، “لا يتم توزيع الدعم بطريقة متوازنة على المواطنين وما نطالبه هو رفع الدعم واستبداله بالدعم المرشّد وتقديم المساعدات إلى العائلات الأكثر فقراً”.

وأردف، “القوات من أطلقت المواقف العريضة للثورة قبل اندلاعها وتحديداً خلال الاجتماع الاقتصادي الذي انعقد ببعبدا في أيلول، ولا يمكن ان نستقيل من المجلس النيابي قبل أن نتأكد من اننا ذاهبون إلى الانتخابات النيابية المبكرة”.

وسأل، “نحن نقبل بالدولة العلمانية، ولكن كيف يمكن ان نذهب إلى الدولة العلمانية وهناك حزب ديني أيديولوجي بامتياز مثل حزب الله؟”.

وتابع، “السفينة غرقت وعلينا اليوم أن نعمل لمحاولة انقاذ هذه السفينة، والهدف انقاذ الوضع الاقتصادي، وبعد معالجة الأزمة يمكن ان نذهب إلى مسألة تطوير النظام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل