
كشف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر جاد القاضي، ورئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد أسامة رحومة، تفاصيل آخر كسوف للشمس في عام 2020.
وقال القاضي إن العالم سيشهد، اليوم الإثنين، كسوفاً كلياً للشمس، في نهاية شهر ربيع الآخر وعند اقتران شهر جمادى الأولى لعام 1442هـ، حسبما ذكر موقع “مصراوي”.
وأضاف رحومة، أن مدة ظاهرة الكسوف منذ بدايتها وحتى نهايتها ستستغرق خمس ساعات وعشرين دقيقة تقريباً، لافتاً إلى أن ظاهرة حدوث الكسوف الكلي التالية ستكون يوم 4 كانون الأول 2021.
وتابع: في حالة الكسوف الكلي تتغير المسافة بين القمر والأرض مابين 405 ألف كم و 363 ألف كم ونتيجة هذا التغير في البعد يتغير حجم القمر ظاهرياً بالنسبة لنا فحين يكون قريباً يكون حجمه كبيراً فيغطي كامل قرص الشمس فيحدث الكسوف الكلي.
ويعتبر هذا الكسوف آخر ظاهرة من ظواهر الكسوف والخسوف خلال عام 2020، علما بأنه لا يمكن رؤيته في المنطقة العربية.
من جانبه قال أسامة رحومة، إنه يمكن رؤية هذا الكسوف ككسوف جزئي في (أجزاء من جنوب غرب قارة أفريقيا –أمريكا الجنوبية ماعدا الجزء الشمالي منها – أجزاء من أستراليا– المحيط الأطلسي– المحيط الهندي– جنوب المحيط الباسفيكي– جزر جالابوجوس – أجزاء من القارة القطبية الجنوبية).