.jpg)
أعربت أوساط معنية بالمناخ المتوتر والاتصالات الجارية عبر بعض القنوات الداخلية المفتوحة عن املها في ان تبدأ مفاعيل ما وصفتها ب”هدنة ماكرون” بالتمدد تباعا في قابل الأيام الفاصلة عن موعد زيارة الرئيس الفرنسي.
ومع انها لم تؤكد كما لم تنف وجود مساع معينة تحركت لتبريد السجالات التي تصاعدت اول من امس لم تستبعد الاوساط عبر “النهار”، تقاطع رغبة مشتركة لدى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بإعادة تطبيع الوضع الى ما كان عليه قبل السجالات وتبريد التوتر وتوفير مناخ الحد الأدنى من التهدئة المواكبة للزيارة في ما قد يشكل البديل الحتمي لعدم التوافق على تشكيل الحكومة الجديدة قبل الزيارة.
