تلفت مصادر سياسية متابعة، إلى “ضرورة الانتباه لما تعمد جهات سياسية معروفة، من محور محدد، على ترويجه وضخّه في البلد، عن مخاطر أمنية مقبلة، سواء عبر بعض الإعلام التابع أو عبر المنتديات والحلقات السياسية والشعبية”.
وتحذر المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من “الوقوع في فخ ما يُخطَّط له، من خلال التسويق لخلايا وذئاب نائمة وخضات أمنية وهزّ الاستقرار، وما شابه”.
وتؤكد أن “الهدف من كل ذلك، هو بث الخوف في صفوف اللبنانيين الناقمين لإبقائهم تحت السيطرة وإشغالهم بالهمّ الأمني، كي لا يعودوا إلى الشارع، ولعرقلة تزخيم الثورة وتجددها ضد السلطة الحاكمة، ومحاولة ضغط كل طرف على الآخر لتحقيق مكاسب سياسية. علماً أن الأطراف القادرة على هزّ الأمن والتي تملك الأدوات والعناصر اللازمة لذلك، معروفة الهوية والانتماء، والمروجون لعدم الاستقرار المزعوم يدورون في الفلك ذاته”.
