
وسط الخواء السياسي الداخلي والخارجي الذي عاد يطبع المسار الحكومي، سجل أمس الخميس دخول عربي على خط الازمة من خلال ايفاد الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط، مساعده حسام زكي، الى بيروت في مهمة استطلاعية وإبداء الرغبة في المساعدة.
واذا كان هذا العنوان العلني الرسمي لمهمة زكي في بيروت، فان المعلومات المتوافرة عن المحادثات التي اجراها مع المسؤولين، أفادت بحسب “النهار”، انه نقل انطباعات شديدة السلبية حول النظرة الخارجية العربية والغربية الى الواقع اللبناني وان الجامعة العربية شاءت لفت نظر المسؤولين الى ان لبنان قد يواجه مزيدا من الاخطار والتداعيات ما لم تسارع القيادات اللبنانية الى تجاوز اللعبة السياسية الداخلية والصراع على المكسب لتشكيل حكومة تحظى بصدقية لدى المجتمع الدولي بما يحقق اهداف المبادرة الفرنسية في لبنان التي تحظى بدعم المجتمع الدولي.