.jpg)
كشفت المعطيات المتوافرة ان موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي بدا أقرب ما يكون الى موقف الرئيس المكلف سعد الحريري من التشكيلة الحكومية جاء بعدما تبينت للبطريرك عدم صحة ما تردد عن تسمية الحريري للوزراء المسيحيين وحده، وان الحريري اطلع الراعي تفصيلياً على دقائق الأمور والتركيبة الكاملة بالأسماء والحقائب، وبدا للراعي ان الحريري صادق في توجهاته وانه استند الى المعطيات الجدية وليس الى أي شيء آخر، بحسب “النهار”.
ومع ذلك لا يمكن القول انه من المضمون ان تؤدي حركة البطريرك الى اختراق وشيك في التأليف ولو أحدثت خرقاً في المناخ السياسي. اذ ان المعلومات المتوافرة، لـ”النهار”، عن موقف بعبدا بعد الزيارة، لا توحي بتغيير في الاشتراطات التي وضعتها، بدليل ان البطريرك الذي دعا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى بكركي إدراكاً منه لطبيعة الدور الحاسم الذي يلعبه في هذه الاشتراطات سمع من باسيل تكراراً لمعزوفة المعايير الموحدة بعد تجاهل موضوع الثلث المعطل.