
فازت البروفيسورة نجاة صليبا، من لبنان، بجائزة لوريال-اليونسكو للنساء في مجال العلوم لعام 2019 عن منطقة أفريقيا والدول العربية، تكريما لإسهاماتها في تقييم وفهم التحولات التي تحدث للملوثات البيئية في لبنان والشرق الأوسط، وكذلك في تحديد المواد السامة والمسرطنة، مثل السجائر والنرجيلة.
وتُقدّم جائزة لوريال – اليونسكو للنساء في مجال العلوم سنويا لخمس عالمات متميّزات من مناطق مختلفة من العالم (أفريقيا والدول العربيّة، أمريكا اللاتينيّة، أمريكا الشماليّة، آسيا والمحيط الهادي، أوروبا).
وأشارت اليونسكو إلى أن البحوث التي تضطلع بها البروفيسورة نجاة صليبا في مجالات الكيمياء التحليليّة وكيمياء الغلاف الجويّ تُسهم إسهاما بارزا في التغلّب على بعض التحديات البيئية الأشد إلحاحا.
وفقا لليونسكو، تستمدّ البروفيسورة صليبا دافعها وشغفها البحثي من رغبتها في فهم جذور المخاطر الصحية والبيئية على المستوى الجزيئي.
وحقّقت صليبا، بحسب اليونسكو، إنجازات عديدة من بينها ابتكار طرق تحليلية فعّالة لقياس المكونات الرئيسية السامة لدخان التبغ. فكانت أوّل من حدّد المركّبات المسببة للسرطان (مثل الفورمالدهيد) المنبعثة من النرجيلة.
وفي الآونة الأخيرة، كانت أول من توصّل إلى أنّ السجائر الإلكترونية تولّد أول أكسيد الكربون، وذلك خلافا للاعتقادات التي كانت شائعة في هذا الصدد.