
لفت روّاد “Le Mall” ضبية، “قيام شخصية سياسية بارزة، كانت تتولّى موقعاً رسمياً كبيراً قبل استقالة حكومة سعد الحريري الأخيرة، ولا تزال تلعب دوراً حزبياً وسياسياً أساسياً لغاية الآن، بالتجول في المركز التجاري المعروف، منذ يومين، برفقة أولادها”.
ويشير عدد من رواد “Le Mall”، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “المسؤول الكبير السابق، كان يجول على المحلات في المركز مع أولاده، ربما لشراء هدايا للعائلة بمناسبة عيد الميلاد”. ويضيف هؤلاء، “اللافت أن المسؤول كان يتجول من دون حماية أمنية مشددة، واقتصر الأمر على مرافق واحد كان يتبعه من بعيد، من دون أي مظاهر أو استعراضات كما هو معتاد لدى غالبية السياسيين”.
وما استرعى انتباه رواد المركز التجاري أكثر، كما يوضحون لموقعنا، هو أن “المسؤول الكبير السابق لم يكن يخشى من أي ردة فعل شعبية على وجوده في مكان عام، في ظل الظروف الراهنة المعروفة، بل على العكس تبادل السلام مع رواد المركز التجاري. في حين تتجنب الغالبية الساحقة من السياسيين والمسؤولين الكبار، الحاليين والسابقين، التجول أو الوجود في الأماكن العامة تفادياً للإحراج، إثر حوادث الإذلال المتكررة التي يتعرَّض لها عدد كبير منهم من قبل الثوار، على خلفية اتهام الطبقة الحاكمة وحماتها وأتباعها في المواقع والمؤسسات العامة بالفساد”.