#adsense

الحريري ليس وحيداً برفضه الثلث المعطل

حجم الخط

 

لا تؤشر المراوحة السلبيّة منذ 22 تشرين الأول وحتى اليوم، الى احتمال حصول خرق حكومي في المدى المنظور، وتؤكّد ذلك، الأجواء السائدة في القصر الجمهوري وبيت الوسط والتي لا تزال تقارب هذا الملف من زاوية اصرار رئيس الجمهورية ميشال عون على مطالبه في التشكيلة الحكومية، لاسيما في ما خصّ الثلث المعطل مع وزارتي الداخلية والعدل، وكذلك من زاوية اصرار الرئيس المكلّف سعد الحريري على معادلة 6-6-6 في حكومة لا ثلث معطلاً فيها لأيّ طرف.

وفي هذا السياق، اكّدت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية”، انّ “الحريري ليس وحده الرافض منح الثلث المعطل لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي، بل انّ هذا الرفض يشاركه فيه معظم المكونات المرشحة للمشاركة في الحكومة، وبعضهم لوّح بعدم مشاركته في الحكومة في حال منح الثلث المعطّل لرئيس الجمهورية، حتى حزب الله يبدو انّه يمسك العصا من وسطها، ولا يماشي حليفه (رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر) في اصراره على الثلث المعطل، بل لعب في الفترة الأخيرة دور المتمني على حليفه القبول بستة وزراء في الحكومة، وهي النسبة التي يقبل بها الرئيس المكلّف”.

إلّا أنّ مصادر معنيّة بالملف الحكومي، أكّدت لـ”الجمهورية”، انّ “هذا الملف ليس جامداً، وحركة الاتصالات تتحرّك على غير صعيد، ولكن لا شيء ملموساً حتى الآن، وثمة أفكار كثيرة يجري تبادلها بين بعبدا وبيت الوسط، ما يعني أنّ الابواب ليست مقفلة بالكامل، والاحتمالات الايجابية واردة في اي لحظة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل