.jpg)
بدا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الذي دَخَل تكليفُه شهرَه الثالث، في كلمته غير المقتضبة أمس، وكأنه يخاطب جميع الأطراف خصوصاً فريق رئيس الجمهورية ميشال عون وتحديداً رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي رُبط استمرار التأخر بتأليف الحكومة في شقه الداخلي بحساباتٍ تحكم مقاربته هذا الملف انطلاقاً من وضعيته الجديدة بعد فرض العقوبات الأميركية عليه ومن الدور الرئاسي الذي قد تضطلع به هذه الحكومة بحال انتهتْ ولاية عون إلى فراغٍ جديد، وهي الحسابات التي غُلِّفتْ بعنوان وحدة المعايير والعدالة في توزيع الحقائب والشراكة الحتمية في التأليف بين رئيسي.