أشارت مصادر رسمية مطلعة، عبر “اللواء”، الى أن “البحث ما زال يدور مكانه بالنسبة لتوزيع الحقائب على الطوائف، إذ يجد الرئيس ميشال عون ان التشكيلة تفتقد الى التوازن والعدالة في توزيع الحقائب المعتبرة سيادية وتلك الاساسية، كما ان إصرار الحريري على حقيبتي العدل والداخلية يجعل الامن والقضاء في يد جهة واحدة وهذا امر غير مقبول، وكانت تسريبات بيت الوسط تشكو منه بالقول إن عون يريد الدفاع والداخلية والعدل”.
وخلافاً لما تردد نفت المصادر ان يكون “البحث قد دخل في اسماء الوزراء ليكون هناك اعتراض على احد منها من هذا الطرف او ذاك”، مشيرة الى ان البحث لا زال محصوراً بتوزيع الحقائب على المكونات الطائفية والسياسية.