
سار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على خطى رئيس الجمهورية ميشال عون في معايدة بكركي “عن بُعد” مع تكليفه وفداً من تكتل “لبنان القوي” بزيارة الصرح البطريركي، لمعايدة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي غداة اعتذار عون عن المشاركة في قداس الميلاد، وهو ما وضعه مراقبون لـ”نداء الوطن”، في خانة إبداء الاستياء العوني من مضامين المواقف التي أطلقها البطريرك الماروني، غداة الإخفاق الرئاسي في تشكيل الحكومة قبل عطلة الأعياد. في حين أتى الإعلان عن مغادرة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لبنان في زيارة عائلية أمس الأحد، ليعكس عقم المحاولات الآيلة إلى استيلاد الحكومة قبل نهاية العام والتسليم بترحيل هذه المهمة إلى العام الجديد.