.jpg)
قالت مصادر سياسية مطلعة إن تفاؤل بكركي الأسبوع الماضي بإمكانية حول خرق عاد وتراجع، وليس معروفاً ما إذا كان هناك من تحرك جديد على صعيدها أو لا.
ولفتت، لـ”اللواء”، إلى أنه بمجرد الحديث عن موعد لهذا الملف في السنة الجديدة فذاك يعني أن الجمود في هذه الفترة هو سيد الموقف، مؤكدة ألا مبادرات أو مساع معروفة في هذه الفترة.