#adsense

جبور: لا تستهينوا بالتنسيق بين بكركي ومعراب وأزمة التشكيل محلية

حجم الخط

أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن “القوات” كانت رأس حربة في تبني اتفاق الطائف على الرغم من أنه لم يطبَّق منذ اللحظة الأولى. وقال في حديث عبر إذاعة لبنان الحر، إن “مشروع القوات كان منذ اللحظة الاولى إنهاء الحرب، والهدف الأساسي هو تطبيق الدستور وأول بند هو تسليم حزب الله سلاحه ولكنه لم يطبّق.

ولفت إلى ان هناك خلافاً بين مشروعين سياسيين في لبنان اليوم، الأول: الانهيار والكارثة وتوازن الرعب، والثاني: لبنان الازدهار، فبالنسبة لنا المشروع الذي نريده هو الثاني أي محاكاة المستقبل بالأمان والاستقرار. وأكد أن المشروع الشيعي بات اليوم مأزوم داخلياً وخارجياً ولا يستطيع أن يروّج لنفسه لأنه مصنف كإرهابي في العالم.

وأوضح جبور أننا “نلتقي مع الوجدان السني في لبنان أولاً، والواقع المسيحي يتقاطع مع مشروع غربي باتجاه إنهاء الدفع الإيراني لقيام دولة حقيقية في لبنان، والمسيحيون يستفيدون من جو فاتيكاني مسيحي في الخارج كون الفاتيكا يعتبر أن لبنان آخر بقعة مسيحية ولن يضحي بهذه الجماعة. وتابع: “لا تستهينوا بالتنسيق بين بكركي ومعراب وغير المعلَن أكثر بكثير من المعلن بينهما”.

وعن ملف تشكيل الحكومة، قال جبور، “عندما لم نسمي سعد الحريري رئيساً مكلفاً لتشكيل للحكومة، اعتبر أننا ضدّه على الرغم من أن الهدف كان فكّ هذا المشروع والذهاب إلى طاولة تفاهم لانه لا يمكننا الحديث عن إصلاح جزئي، بل يجب الذهاب إلى طاولة حوار والحديث بصراحة للمضي قدماً بإصلاح شامل على صعيد الوطن ككل، فالمواطن لن يقبل أن يظل مرهوناً بتسويات خارجية”.

وأضاف، “نحترم تحالفنا مع الحريري ونحترمه لكن قلنا له منذ اللحظة الأولى ألا فرصة مع هذا الفريق السياسي في الإصلاح ونحن حذّرناه من عدم الانغماس معهم لأنه من المستحيل اليوم تشكيل حكومة إلا تحت شروطهم”.

وشرح جبور وجهتي نظر سائدة اليوم، الأولى بأن التعطيل الحاصل هو خارجياً ولن تتشكل حكومة إلا بعد اتفاق أميركي إيراني، والثانية أن التعطيل الحاصل نتيجة عقدة محلية بحتة. وأيّد وجهة النظر الثانية، معتبراً أن العقدة محلية داخلية، وفي أي لحظة يقبل الحريري بشروط الرئيس عون يتم تشكيل الحكومة فوراً.

في سياق آخر، لفت جبور إلى أن “القوات” هي اليوم أكبر قوة شعبية عند المسيحيين للمرة الأولى منذ العام 1988 وهي تقدمت على التيار الوطني الحر، لكن الأخير لا يزال قوة سياسية موجودة ولا أحد يستطيع إلغاءه، لكن انقلبت المعادلة لان الناس رأت أن فريقاً على مستوى وطن أخطأ وعلى مستوى المسيحيين أدخلهم بتحالف مع حزب الله أغرقهم بالمشاكل.

وعن لقاح كورونا الذي انقسمت وجهات النظر حوله، أكد جبور انه أول شخص سيأخذ لقاح كورونا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل